تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب إخفاقه في حسم نتائج الانتخابات الأخيرة، وتزايد الخلافات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وسط اتهامات من قادة سياسيين باستغلال التهديدات الأمنية واحتمال شن هجوم جديد على إيران لإطالة أمد بقائه في السلطة وتعطيل المسار السياسي.
واتهم رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، الاثنين، نتنياهو بالسعي إلى جر إسرائيل نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، بهدف التشبث بالحكم، محذراً من أن أي هجوم لا يستند إلى ضرورة استخباراتية عاجلة قد يفضي إلى نتائج خطيرة، بل ربما يؤدي إلى تعزيز قوة طهران بدلاً من إضعافها.
وقال باراك، في مقابلة مع إذاعة 103 أف أم المحلية، إنه يشعر بالقلق من احتمال شن هجوم جديد على إيران منذ نحو شهر، مضيفاً أنه رغم تأكيدات سابقة بأن هذا السيناريو لن يحدث، فإنه لا يستبعد أي خطوة قد يقدم عليها نتنياهو.
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك من سعي بنيامين نتنياهو إلى جر إسرائيل نحو حرب مع إيران، بهدف عرقلة استبدال حكومته والبقاء في السلطة بعد الانتخاباتتابع السلسلة ⬇️2/1 pic.twitter.com/iw8LcrqTzO
وأضاف أن رئيس الحكومة يسعى إلى جر البلاد نحو الحرب، معتبراً أن الإخفاق في تحقيق أهدافها قد تكون له عواقب وخيمة، وأن الدافع الأكثر إثارة للقلق وراء ذلك هو الرغبة في البقاء بالسلطة.
وشدد باراك على عدم وجود معلومات استخباراتية تستدعي التحرك الفوري ضد إيران، مشيراً إلى إمكانية تأجيل أي إجراء عسكري لمدة ستة أو ثمانية أسابيع، إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
التعليقات (0)