في حلقة جديدة من بودكاست «ضيف الرايــة»، برعاية شركة جوال، استضاف البرنامج الدكتورة ساند سلحوت، عميدة الدراسات الثنائية في جامعة القدس، في حوار جمع بين محطات من تجربتها الشخصية والمهنية، وواقع التعليم الجامعي في فلسطين، والتحديات التي تواجه الشباب، وصولاً إلى تجربة الدراسات الثنائية التي تسعى إلى ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل، وتعزيز فرص التدريب والتشغيل أمام الطلبة.
وتحدثت سلحوت عبر شبكة رايــة الإعلامية، عن تجربتها في جامعة القدس، حيث شغلت سابقاً منصب رئيسة دائرة إدارة الأعمال في برنامج الدراسات الثنائية، قبل توليها عمادة هذا البرنامج، الذي يقود شراكات مع مؤسسات القطاع الخاص بهدف توفير فرص تدريب عملي للطلبة وتأهيلهم للانتقال إلى سوق العمل بمهارات وخبرات تتجاوز الجانب الأكاديمي التقليدي.
«ساند».. اسم يحمل معاني الصبر والمرونة والصلابة
واستهلت سلحوت اللقاء بالحديث عن اسمها غير المألوف، موضحة أن والدها، رحمه الله، اختاره لها خلال فترة دراسته في بريطانيا، وأنها بدأت البحث عن معناه بعد وفاته، رغبة منها في معرفة سبب اختياره لهذا الاسم تحديداً.
وقالت إن البحث قادها إلى عدة تفسيرات مرتبطة بكلمة «ساند»، من بينها ارتباطها جغرافياً بالمناطق الساحلية، ومعانٍ في الأدب الإنجليزي الكلاسيكي تشير إلى الصلابة والقدرة على التحمل والمرونة والاحتضان.
وربطت سلحوت هذه المعاني بشخصيتها وتجربتها، معتبرة أن الصبر والجلد والتكيف مع الظروف من الصفات التي تشعر بأنها تشبهها، وربما اكتسبتها مع مرور الوقت بما ينسجم مع دلالة اسمها.
التعليقات (0)