f 𝕏 W
رهان ترمب.. لماذا لم يُضعف الحصار قبضة النظام الإيراني؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رهان ترمب.. لماذا لم يُضعف الحصار قبضة النظام الإيراني؟

فيما كان يُنتظر أن يدفع الحصار الأمريكي النظام الإيراني لتقديم تنازلات تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، يرى محللون أن الحرب عززت قبضته على السلطة، رغم تفاقم الأعباء المعيشية.. لكن إلى متى يستمر هذا الصمود؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الحصار الاقتصادي الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إيران لم ينجح في إضعاف قبضة النظام الإيراني حتى الآن، بل على العكس، يبدو أنه عزز تماسكه الداخلي رغم تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين. على الرغم من تراجع مظاهر الانتشار الأمني وعودة الحركة إلى الأسواق في طهران، إلا أن الاقتصاد الإيراني يعاني من تراجع التجارة وارتفاع الأسعار وهبوط العملة، مما يثير تساؤلات حول فعالية الحصار على المدى الطويل.
أبرز النقاط

الحصار الأمريكي لم ينجح -وفقا لفايننشال تايمز- حتى الآن في زعزعة قبضة النظام الإيراني (رويترز)

طوال الحرب التي دخلت شهرها التاسع، ظلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تراهن على أن حصار إيران، سيجعل نظامها أكثر مرونة ويدفعه إلى تقديم تنازلات، تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الإيرانيين.

غير أن هذه الضغوط لم تنعكس حتى الآن في تراجع واضح لقبضة النظام الإيراني على السلطة، بل على العكس، عززت الحرب ثقته وتماسكه الداخلي، رغم تفاقم الأعباء المعيشية، وفق ما خلصت إليه صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن تجار ومسؤولين ومحللين.

وترصد الصحيفة البريطانية عودة حركة المرور والأسواق في شوارع العاصمة طهران بعد أسابيع من القصف والحصار، إلى جانب تراجع مظاهر الانتشار الأمني المكثف.

لكنّ الإيرانيين يواجهون في الوقت ذاته، اقتصادا منهكا بفعل تراجع التجارة وارتفاع الأسعار وهبوط العملة، فيما تتقلص المبيعات وتزداد كلفة الاستيراد وتتراجع القدرة الشرائية.

وأمام قدرة النظام على احتواء تداعيات الحصار الأمريكي حتى الآن، مقابل اتساع كلفته على المجتمع، يبرز التساؤل: هل يعزز الحصار قبضة النظام في إيران أم يزعزعها؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)