اختتم مغني الراب الأمريكي ماكليمور جولته الموسيقية الخيرية التي حملت عنوان «فلسطين حرة» بحفل ضخم في العاصمة البريطانية لندن، وسط حضور جماهيري لافت وتذاكر نفدت بالكامل. وأكد الفنان العالمي خلال الحفل أن التزام الصمت تجاه ما يتعرض له أهالي قطاع غزة كان أكثر إزعاجاً له من التبعات التي واجهها بسبب إعلان موقفه الصريح.
أقيمت الأمسية الختامية في قاعة «أوفو أرينا ويمبلي» الشهيرة، وشهدت مشاركة واسعة من فنانين وناشطين وشخصيات سينمائية عالمية. وجاءت هذه الجولة رداً عملياً على استبعاد ماكليمور من جولة المغني البريطاني إد شيران، إثر تصريحاته المنددة بجرائم الاحتلال والمؤيدة للحقوق الفلسطينية.
خاطب ماكليمور الجمهور مؤكداً أن الحديث عن فلسطين ليس عملاً بطولياً بل هو استجابة إنسانية طبيعية وواجب أخلاقي. وشدد على أن أطفال غزة هم أطفال العالم أجمع، معتبراً أن محاولات إسكاته لن تنجح في فك الارتباط الوجداني والإنساني مع القضية الفلسطينية العادلة.
شملت الجولة الأوروبية القصيرة محطات في دبلن وباريس قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة في لندن، حيث شهدت جميع الحفلات إقبالاً منقطع النظير. وأوضح الفنان أن هذه الجولة تهدف بشكل أساسي إلى جمع التبرعات ودعم المؤسسات الإغاثية التي تعمل على تخفيف معاناة الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر.
تميز حفل لندن بمشاركة نخبة من المبدعين والناشطين، من بينهم أجا مونيه وفيك مينسا وشادية منصور ودانا صلاح. كما ألقت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ كلمة أمام الحضور، بالإضافة إلى كلمة مؤثرة للناشط عرب البرغوثي، نجل الأسير القائد مروان البرغوثي، مما أضفى صبغة سياسية وحقوقية قوية على الليلة.
شهد الحفل أيضاً مشاركة افتراضية لنجوم عالميين عبر رسائل مصورة، كان من أبرزهم مارك روفالو وسوزان ساراندون وخافيير بارديم. هؤلاء النجوم أكدوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعمهم لمبادرة ماكليمور التي تسعى لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية في الأراضي المحتلة.
التعليقات (0)