أُصيب الأسير الفلسطيني حسن سلامة بتسع رصاصات في جسده، عقب زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لزنزانته خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، في تطور خطير يهدد حياته، وسط تهديدات مباشرة بقتله وإعدامه، وفق ما كشفته خطيبته غفران زامل، اليوم الاثنين.
وقالت زامل، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" نقلا عن المحامية التي زارت الأسير سلامة اليوم الإثنين، إن بن غفير اقتحم زنزانته بعزل "جانوت" بتاريخ 15/9/2026، ورافق ذلك الاعتداء عليه بالضرب قبل تصوير مقطع الفيديو الذي نشره بن غفير بعد أسبوعين.
وبعد تصوير الفيديو، أعادت القوة اقتحام زنزانته الساعة الرابعة عصرا بنفس اليوم، واعتدت عليه بالضرب الشديد، وأطلقت عليه تسع رصاصات لم تُحدد نوعيتها. إقرأ أيضاً أبو الحمص: اقتحام "بن غفير" لزنزانة الأسير حسن سلامة تصعيد إرهابي
ولفتت إلى أنه بعد ثلاثة أيام من الاعتداء، نقل سلامة لإجراء تصوير طبي، واكتفوا بتصوير مكان الإصابات، ثم أعادوه إلى الزنزانة بدون علاج باستثناء المسكّن.
وأكدت المحامية أن الوضع الصحي للأسير سلامة صعب، ويعاني من الإصابات، وكان واضحا عليه الإرهاق أثناء الزيارة، مبينة أن الزيارة تمت بظروف صعبة جدا، ولم تتمكن من الحصول على تفاصيل إضافية حول أماكن الإصابات في جسده.
وتثير هذه المعلومات مخاوف متزايدة على حياة سلامة، الذي أمضى قرابة ثلاثة عقود في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تنقل خلالها بين العزل الانفرادي والاعتداءات الجسدية والإهمال الطبي، في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الإسرائيلية الانتقامية بحق الأسرى الفلسطينيين.
التعليقات (0)