f 𝕏 W
إيبولا يحصد 5 آلاف في الكونغو.. والوباء يتجاوز الحدود

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيبولا يحصد 5 آلاف في الكونغو.. والوباء يتجاوز الحدود

أكثر من 5 آلاف وفاة و10 آلاف إصابة، والفيروس يصل إلى دول أفريقية أخرى، بينما تعرقل النزاعات جهود احتوائه. فهل تتمكن السلطات الصحية من وقف أخطر تفشٍّ لإيبولا تشهده الكونغو؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 5 آلاف شخص، لتصبح ثاني أكبر أوبئة إيبولا عالمياً. وتثير المخاوف من انتشار الوباء إقليمياً، حيث سجلت إصابات في دول أفريقية أخرى. وتواجه السلطات الصحية صعوبات في تعقب الإصابات واحتواء العدوى، خاصة مع ظهور حالات جديدة خارج سلاسل المخالطين المعروفين.
أبرز النقاط

التفشي الواسع لإيبولا في الكونغو الديمقراطية يثير مخاوف من انتشار الفيروس إقليميا (أسوشيتد برس)

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 5 آلاف شخص، في حصيلة هي العليا في تاريخ البلاد، وسط مخاوف من اتساع رقعة الوباء بعد تسجيل إصابات في دول أفريقية أخرى، بينما تواجه السلطات الصحية صعوبات متزايدة في تعقب الإصابات واحتواء العدوى.

وكشف تقرير حديث لوزارة الصحة الكونغولية، صدر أمس الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 5103 من بين 10467 إصابة مؤكدة، بمعدل إماتة بلغ 48.8%، منذ إعلان التفشي في مايو/أيار الماضي.

وبهذه الحصيلة أصبح التفشي الحالي، وهو السابع عشر في تاريخ الكونغو الديمقراطية، ثاني أكبر أوبئة إيبولا عالميا من حيث عدد الإصابات والوفيات، بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أسفر عن إصابة أكثر من 28 ألف شخص ووفاة ما يزيد على 11 ألفا.

وامتد انتشار الفيروس إلى 67 منطقة صحية موزعة على 8 من أصل 26 إقليما في البلاد، ولا تزال بؤرة التفشي الرئيسية في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو، الذي سجل نحو 71% من إجمالي الإصابات المؤكدة.

تكمن إحدى أخطر سمات التفشي الحالي في استمرار ظهور إصابات جديدة خارج سلاسل المخالطين المعروفين للسلطات الصحية، مما يزيد صعوبة تحديد مصادر العدوى وقطع طرق انتقال الفيروس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)