متابعة - شبكة قدس الإخبارية: كشفت غفران زامل، خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له داخل زنزانته في عزل سجن «جانوت» يوم 15 أيلول/سبتمبر الماضي، مؤكدة أن قوات الاحتلال اعتدت عليه بالضرب وأطلقت باتجاهه تسع رصاصات.
وقالت زامل إن الاعتداء وقع خلال اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير زنزانة سلامة، حيث واجهه الأسير بالقول: «أنا فلسطيني، ومن حقي أن أدافع عن شعبي وأرضي، وأنت، بعد كل ما ارتكبته في غزة، لا يحق لك أن تحاسبني. أنت ترتدي نظارة سوداء، فترى ما يحدث عندك، لكنك لا ترى ما يتعرض له شعبي وما يعانيه من اعتداءات».
وأضافت أن قوة الاحتلال عادت عند الساعة الرابعة عصراً في اليوم ذاته، واقتحمت الزنزانة مجدداً، واعتدت عليه بالضرب المبرح، وأطلقت باتجاهه تسع رصاصات، لم تتمكن من تحديد نوعيتها.
وأوضحت أن الاحتلال نقله بعد ثلاثة أيام وصوّر مواضع الإصابات في جسده، قبل إعادته إلى الزنزانة دون تقديم العلاج اللازم، مكتفياً بإعطائه مسكناً للألم.
وفي أعقاب زيارته، اليوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر، أكدت زامل أن وضعه الصحي لا يزال صعباً، وأن آثار الإصابات والتعب كانت واضحة عليه، مشيرة إلى أن الزيارة لم تُمكّن المحامية من الحصول على تفاصيل إضافية بشأن أماكن الإصابات، في ظل تدهور وضعه العام.
ويُذكر أن سلامة، المولود عام 1971 في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة، اعتُقل في مدينة الخليل في 17 أيار/مايو 1996، وصدر بحقه حكم بالسجن 48 مؤبداً. ويُعد أحد أبرز قادة كتائب القسام، وأمضى نحو 14 عاماً في العزل الانفرادي على مراحل، كما وثّق تجربته في الأسر بكتاب «خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ».
التعليقات (0)