سندس تلبيشي – الخليل، 2 تشرين الثاني 2026 في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، أصدرت الحكومة البريطانية وعد بلفور، معلنة تأييدها إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، في قرار ترك تداعيات عميقة على تاريخ البلاد وشعبها. وبعد (109) أعوام، تحلّ هذه الذكرى فيما تخرج مدينة الخليل من عشرة أيام من الإغلاق والاقتحامات العسكرية، لتواجه واقعاً مثقلاً بالخسائر التي طالت الممتلكات والأنشطة الاقتصادية والحياة اليومية.
ومع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، عادت الحركة تدريجياً إلى الشوارع، وبدأ السكان بتفقد منازلهم ومحالهم، وسط جهود لحصر ما خلّفته الأحداث ومتابعة احتياجات العائلات المتضررة.
عشرة أيام من الإغلاق والاقتحامات.. أرقام تكشف حجم الخسارة
تركزت الأضرار في مناطق عين دير بحة والجلدة وفرش الهوى غرب الخليل، وشملت المنازل والمنشآت التجارية والصناعية، إلى جانب عمليات الهدم والتفجير وتجريف الأراضي.
وبحسب بيانات لجنة المساندة والإغاثة بالمحافظة، اضطرت (537) عائلة تضم نحو (3300) فرد إلى النزوح من منازلها، فيما بلغ عدد المتضررين قرابة (5000) نسمة. كما هُدم (15) منزلاً ومنشأة، وأُغلق (327) محلاً تجارياً. وقُدّرت الخسائر الاقتصادية اليومية بنحو (12) مليون شيكل، وبلغت خسائر البنية التحتية نحو (6) ملايين شيكل، فيما قُدّرت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة بنحو (500) ألف شيكل.
من تعطّل الحياة إلى مُتابعة المُتضررين
التعليقات (0)