f 𝕏 W
سنغافورة تنفي فتح تحقيقات بشأن مسؤولة صينية مرتبطة برئيس شركة إنفيديا

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سنغافورة تنفي فتح تحقيقات بشأن مسؤولة صينية مرتبطة برئيس شركة إنفيديا

الحكومة السنغافورية تنفي رسمياً إجراء أي تحقيقات أمنية مع مسؤولة صينية بشأن شبهات تجسس مرتبطة برئيس شركة إنفيديا العالمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفت سنغافورة بشكل قاطع التقارير التي أفادت بإجراء تحقيقات أمنية بشأن مسؤولة تنفيذية صينية يُزعم ارتباطها بعلاقات وثيقة مع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ. وأكدت وزارة الشؤون الداخلية السنغافورية أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وأن الحكومة لم تبدِ أي تحفظات أو تشكك في نشاطات السيدة هوانغ. يأتي هذا التوضيح الرسمي لوضع حد للشائعات التي زعمت وجود مخاوف بشأن تجسس محتمل لصالح بكين عبر هذه العلاقة.
أبرز النقاط

نفت السلطات الرسمية في سنغافورة بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول إجراء تحقيقات أمنية مع مسؤولة تنفيذية صينية يُزعم ارتباطها بعلاقات وثيقة مع جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا العالمية. وجاء هذا النفي رداً على تقارير صحفية دولية زعمت وجود مخاوف لدى أجهزة الاستخبارات بشأن نشاطات تجسس محتملة لصالح بكين. وأكدت الحكومة السنغافورية أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة في الواقع العملي.

أوضحت وزارة الشؤون الداخلية في سنغافورة أن ما نُشر حول قلق المسؤولين من علاقة أليس هوانغ، المسؤولة في شركة ميغا سبيد إنترناشونال، برئيس إنفيديا هو مجرد تكهنات غير دقيقة. وشددت الوزارة في بيان رسمي على أن الجهات الحكومية لم تبدِ أي تحفظات تجاه هذه العلاقة أو تشكك في طبيعة نشاطات السيدة هوانغ. كما لفت البيان إلى أن الدولة لم تفتح أي ملفات تحقيقية تتعلق بشبهات استخباراتية في هذا السياق.

كانت تقارير صحفية غربية قد ادعت أن مسؤولين في الولايات المتحدة وتايوان وسنغافورة أبدوا قلقهم من إمكانية وصول الصين إلى معلومات حساسة. وزعمت تلك المصادر أن العلاقة بين الطرفين قد تمنح بكين فرصة للاطلاع على أسرار تقنية تتعلق بأحدث رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها إنفيديا. وتعتبر هذه الرقائق من أكثر المنتجات التكنولوجية قيمة وأهمية في السوق العالمي الحالي.

أكدت وزارة الداخلية السنغافورية أن التقارير التي نقلت عن مصادر مجهولة وجود تحقيقات منفصلة في علاقات أليس هوانغ مع الصين هي معلومات مغلوطة تماماً. وأضافت الوزارة أن الحكومة ومسؤوليها لم يدلوا بأي تصريحات تدعم هذا التوجه أو تشير إلى وجود خطر أمني. ويهدف هذا التوضيح الرسمي إلى وضع حد للشائعات التي قد تؤثر على مناخ الأعمال والاستثمار في الدولة الآسيوية.

تعد شركة إنفيديا في الوقت الراهن الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم، وذلك نتيجة الطلب المتزايد على مراكز البيانات المتطورة. وتعتمد هذه المراكز بشكل أساسي على رقائق الكمبيوتر المتخصصة والمعدات التي تشغل أنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة. ولذلك، تثير أي أنباء تتعلق بأمن هذه التقنيات اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية العالمية.

أشارت مصادر إعلامية إلى أن الصين وصفت التقارير التي تتحدث عن استهداف رئيس إنفيديا بمخطط تجسس بأنها مجرد تكهنات لا تستند إلى حقائق. ولم يتطرق البيان السنغافوري الأخير إلى تفاصيل تقارير أخرى زعمت وجود محاولات صينية للوصول إلى أسرار الشركة عبر وسطاء. وتصر بكين على أن هذه الاتهامات تأتي في سياق التنافس التكنولوجي المحتدم مع القوى الغربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)