خطورة برمجية "فولتا" تتمثل في كونها تجمع الكثير من بيانات المستخدم وتسجلها ثم تربطها بأهداف حقيقية في الواقع (مولدة بالذكاء الاصطناعي)
عززت نماذج الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة من شدة الهجمات السيبرانية، إذ يستخدمها القراصنة لجعل هجماتهم أكثر قوة والوصول إلى قدر أكبر من المعلومات، غير أن برمجية خبيثة تدعى "فولتا أوتودوكسر" وجدت آلية جديدة لاستخدام أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي وتنظيم المعلومات التي تجمعها عن ضحاياها.
وكشف تقرير موقع "وايرد" التقني الأمريكي عن آلية عمل هذه البرمجية الجديدة التي تعتمد على أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات مثل أنثروبيك الأمريكية وكيمي كيه الصينية وحتى نماذج شركة غوغل الأمريكية أيضا.
ولا تستخدم "فولتا" كما يشير إليها خبراء الأمن السيبراني نماذج الذكاء الاصطناعي لتنفيذ الاختراق نفسه أو سرقة بيانات ضحاياها، وبدلا من ذلك، تلجأ إلى طرق تقليدية في تنفيذ هجومها، ويتدخل الذكاء الاصطناعي لاحقا بعد سرقة البيانات.
ولكن كيف تعمل هذه البرمجية تحديدا؟ وما الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في آلية عملها؟
يصف الباحث الأمني في شركة سيسكو، تالو ريان فيترمان آلية عمل برمجية "فولتا" بأنها تبني مكتبة معلومات منظمة عن ضحاياها تشمل معلومات قد لا تكون متاحة لأدوات سرقة البيانات الأخرى، مثل الموقع الجغرافي وعنوان المنزل وجهة العمل ونطاقها الإلكتروني وسنة الميلاد وحتى آخر أرقام من بطاقات الدفع وفق ما جاء في تقرير موقع "ذا هاكر نيوز" التقني الأمريكي.
التعليقات (0)