شهدت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت ارتفاعاً ملحوظاً عند افتتاح جلسات التداول اليوم الاثنين، حيث استعادت أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي استقرارها بعد موجة التراجعات التي شهدتها خلال شهر أكتوبر الماضي. وتأتي هذه الانتعاشة في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين مع بداية التعاملات الأسبوعية، مدفوعة باستقرار نسبي في القطاعات القيادية التي تقود السوق الأمريكي.
ساهم التراجع الحاد في أسعار النفط الخام عالمياً في تعزيز معنويات المتداولين، وسط تزايد التوقعات والآمال الدبلوماسية بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد انعكس هذا الانخفاض في تكاليف الطاقة إيجاباً على توقعات التضخم، مما منح دفعة إضافية للأسهم في مختلف القطاعات الصناعية والخدمية، وهو ما ظهر جلياً في أداء المؤشرات العامة منذ اللحظات الأولى للافتتاح.
على صعيد الأرقام، سجل المؤشر داو جونز الصناعي صعوداً بواقع 403.09 نقطة، ما يعادل نسبة 0.78 بالمئة، ليصل إلى مستوى 52173.40 نقطة. وأظهرت البيانات الصادرة عن مصادر السوق أن هذا الارتفاع يعكس ثقة متزايدة في استدامة النمو الاقتصادي رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث تسعى الشركات الكبرى لتعويض خسائرها السابقة وتحقيق مكاسب جديدة في الربع الأخير من العام.
في سياق متصل، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 33.80 نقطة، أي بنسبة 0.45 بالمئة، ليستقر عند 7613.87 نقطة، بينما حقق المؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مكاسب بلغت 159.07 نقطة بنسبة زيادة وصلت إلى 0.63 بالمئة. وتراقب الأوساط المالية عن كثب التحركات القادمة في الأسواق العالمية لتقييم مدى استمرارية هذا الزخم الإيجابي في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
التعليقات (0)