f 𝕏 W
شهادة صحفي مفرج عنه تكشف فظائع التعذيب بحق الزميل محمد عرب في معتقلات الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادة صحفي مفرج عنه تكشف فظائع التعذيب بحق الزميل محمد عرب في معتقلات الاحتلال

الصحفي المفرج عنه عماد الأفرنجي يدلي بشهادة قاسية حول تعرض الزميل محمد عرب لتعذيب ممنهج وظروف اعتقال لا إنسانية في سجون الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الصحفي الفلسطيني المفرج عنه عماد الأفرنجي عن شهادته حول ظروف اعتقال زميله الصحفي محمد عرب في سجون الاحتلال، واصفاً المعتقلات بأنها أماكن مروعة تمارس فيها انتهاكات جسيمة بحق الكوادر الإعلامية. وأشار الأفرنجي إلى تعرض المعتقلين لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، مؤكداً على صمود عرب رغم الظروف القاسية.
أبرز النقاط

كشف الصحفي الفلسطيني المفرج عنه عماد الأفرنجي عن تفاصيل مروعة تتعلق بظروف اعتقال زميله الصحفي محمد عرب، الذي لا يزال مغيباً في سجون الاحتلال منذ اعتقاله خلال العدوان على مجمع الشفاء الطبي. وأوضح الأفرنجي أن جيش الاحتلال يمارس انتهاكات جسيمة بحق الكوادر الإعلامية الفلسطينية تهدف إلى كسر إرادتهم وتغييب الحقيقة عن العالم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفي محمد عرب، الذي كان يعمل متعاوناً مع إحدى القنوات الإخبارية، خلال اقتحامها الثاني لمجمع الشفاء الطبي في شهر مارس من العام 2024. وجرى اعتقاله أثناء قيامه بواجبه المهني في تغطية الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال داخل المجمع الطبي والمناطق المحيطة به في مدينة غزة.

وروى الأفرنجي تجربته القاسية في معتقل «سديه تيمان»، واصفاً إياه بأنه السجن الأسوأ الذي يهدف إلى إهانة الكرامة الإنسانية بشكل ممنهج. وأكد أن المعتقلين هناك تعرضوا لكافة أشكال التعذيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك الضرب المبرح والشتائم المستمرة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وعن صمود الزميل محمد عرب، قال الأفرنجي إنه تميز بروح معنوية عالية رغم كل القسوة والألم التي واجهها في الزنازين. ووصفه بأنه كان «جبلاً من الصمود»، حيث كان ينشر الأمل والفرح بين رفاقه المعتقلين في الغرف المكتظة التي كانت تضم أعداداً كبيرة من الأسرى في ظروف لا تطاق.

وأشار الأفرنجي إلى أن الزنزانة المجاورة لهم في سجن «عوفر» كانت تضم نحو 22 شخصاً في مساحة ضيقة جداً، مما يعكس سياسة التكدس المتعمد التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال. وأكد أن هذه الظروف تهدف إلى مفاقمة معاناة الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أي خصوصية أو راحة جسدية.

وشدد الصحفي المفرج عنه على أن محمد عرب تحول إلى أيقونة للصحفي الفلسطيني المقاوم بكلمته وصبره، ونموذج يحتذى به في التضحية من أجل نقل الحقيقة. ودعا كافة النقابات الصحفية والمؤسسات الحقوقية والاتحادات الدولية إلى التحرك العاجل لإنقاذ الصحفيين المعتقلين الذين يواجهون الموت البطيء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)