f 𝕏 W
"فصل السلطات بين الفلسفة والقانون" للدكتورة هبة مرزوق الهباهبة.. سؤال التوازن بين السلطة والحرية

وكالة قدس نت

فنون منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فصل السلطات بين الفلسفة والقانون" للدكتورة هبة مرزوق الهباهبة.. سؤال التوازن بين السلطة والحرية

الباحثة الأردنية د.هبة مرزوق الهباهبة، تتناول في كتابها "فصل السلطات بين الفلسفة والقانون"، المنعكسات المعاصرة لنظرية الفصل بين السلطات، مستندة إلى جذورها الفلسفية التي أرساها فلاسفة الحقوق الطبيعية وعصر التنوير، ومقدمة قراءة نقدية تتتبع انتقال النظرية من إطارها الفلسفي إلى مجالها الدستوري والقانوني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب "فصل السلطات بين الفلسفة والقانون" للباحثة الأردنية د. هبة مرزوق الهباهبة، ويتناول الكتاب المنعكسات المعاصرة لنظرية الفصل بين السلطات، متتبعًا جذورها الفلسفية وتطورها إلى المجال القانوني والدستوري. يقدم الكتاب مقاربة نقدية لإشكاليات تطبيق النظرية، مثل التداخل بين السلطات وشرعية التشريع، ويقترح "كود قانوني تشريعي" لتعزيز الضبط والرقابة الدستورية. تؤكد المؤلفة على أن الفصل بين السلطات ضرورة فلسفية وأخلاقية لحماية الحرية وضمان شرعية القانون، وليس مجرد توزيع وظيفي للسلطات.
أبرز النقاط

تتناول الباحثة الأردنية د.هبة مرزوق الهباهبة، في كتابها "فصل السلطات بين الفلسفة والقانون"، المنعكسات المعاصرة لنظرية الفصل بين السلطات، مستندة إلى جذورها الفلسفية التي أرساها فلاسفة الحقوق الطبيعية وعصر التنوير، ومقدمة قراءة نقدية تتتبع انتقال النظرية من إطارها الفلسفي إلى مجالها الدستوري والقانوني.

يقدم الكتاب الذي صدر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان، مقاربة تحليلية للنظرية وإشكالات تطبيقها، ولا سيما ما يتصل بالتداخل بين السلطات، وشرعية التشريع، والعلاقة بين القانون والعدالة، وصولًا إلى اقتراح "كود قانوني تشريعي" يهدف إلى تعزيز الضبط والرقابة الدستورية وتفعيل الفصل بين السلطات.

وينطلق الكتاب الذي صمم غلافه الشاعر والفنان عيد بنات، من تأصيل مفهومَي الحقوق الطبيعية والقانون الطبيعي بوصفهما مرجعية فلسفية لشرعية القانون وتقييد السلطة، قبل أن ينتقل إلى الجدل الفلسفي حول نشأة الدولة والسيادة، وتطور فكرة الفصل بين السلطات بوصفها ضمانة دستورية لمواجهة الاستبداد وتحقيق التوازن بين التشريع والتنفيذ والقضاء.

وتتمثل الإشكالية المركزية التي يطرحها الكتاب في مدى قدرة نظرية الفصل بين السلطات على العمل بفاعلية في الأنظمة السياسية الراهنة، في ظل التداخل بين القانون والسياسة، وما قد يترتب عليه من تأثيرات في العملية التشريعية. ومن هنا تعتمد الهباهبة مقاربة نقدية ومقارنة لتفكيك الأطر النظرية القائمة، وتحليل الهيكليات القانونية والتشريعية المختلفة، وصولًا إلى تصور تشريعي مقترح.

ويعيد الكتاب تتبع جذور فكرة توزيع وظائف الدولة، من الفلسفة اليونانية عند أفلاطون وأرسطو، وصولًا إلى مونتسكيو الذي بلور الصياغة الأشهر لمبدأ الفصل بين السلطات، بحيث تتولى السلطة التشريعية سن القوانين، وتتولى السلطة التنفيذية إنفاذها، فيما تضطلع السلطة القضائية بإقامة العدالة. ولا يتوقف البحث عند هذا التأسيس، بل يتابع تطور الفكرة في مدارس فلسفة القانون والمذاهب النفعية والواقعية والوضعية.

وترى المؤلفة أن الفصل بين السلطات لا ينبغي أن يُفهم بوصفه مجرد توزيع وظيفي لمهام الدولة، بل باعتباره ضرورة فلسفية وأخلاقية لحماية الحرية وضمان شرعية التشريع. فتركيز السلطة، وفق الطرح الذي يقدمه الكتاب، يهدد الحرية ويفرغ القانون من مضمونه، بينما يتيح التوازن بين السلطات قيام منظومة أكثر قدرة على حماية الحقوق والحريات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)