f 𝕏 W
مركز "شمس": اغتيال الصحفيين الفلسطينيين لن يحجب الحقيقة ، والإفلات من العقاب لن يلغي المسؤولية الجنائية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز "شمس": اغتيال الصحفيين الفلسطينيين لن يحجب الحقيقة ، والإفلات من العقاب لن يلغي المسؤولية الجنائية

اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين والذي يصادف 2/11 من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم (A/RES/68/163) الصادر بتاريخ 18/12/2013

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر مركز "شمس" بياناً بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، مؤكداً أن اغتيال الصحفيين الفلسطينيين لن يحجب الحقيقة وأن الإفلات من العقاب لن يلغي المسؤولية الجنائية. وأدان المركز بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق الصحفيين، والتي تشمل القتل والإصابة والاعتقال وتدمير المؤسسات الإعلامية، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً لحرية التعبير وحق الجمهور في المعرفة. كما شدد المركز على ضرورة إجراء تحقيقات دولية مستقلة وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على أن حماية الصحفيين واجب قانوني دولي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ، بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، والذي يصادف 2/11 من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم (A/RES/68/163) الصادر بتاريخ 18/12/2013، أن إحياء هذه المناسبة لا ينبغي أن يتحول إلى طقس سنوي لتكرار الإدانات، في وقت يواصل فيه الصحفيون والصحفيات الفلسطينيون دفع أثمان باهظة لممارسة حقهم في نقل الحقيقة. وشدد المركز على أن ما يتعرض له الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين ، من قتل وإصابة واعتقال وتعذيب وتهديد وملاحقة وتدمير للمؤسسات الإعلامية ومصادرة للمعدات ومنع للتغطية، يشكل اعتداءً خطيراً على الحق في الحياة وحرية التعبير وحق الجمهور في المعرفة، ويطرح تساؤلات جوهرية بشأن فعالية منظومة الحماية الدولية وقدرتها على تحويل الالتزامات القانونية إلى حماية فعلية.

وأدان مركز "شمس" بشدة استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، ويؤكد أن حجمها وتكرارها وطبيعتها يثير مخاوف جدية من وجود نمط من الاستهداف يرمي إلى تقييد التغطية المستقلة وحجب الأدلة عن الرأي العام. ووفقاً لنقابة الصحفيين الفلسطينيين ، فقد بلغ عدد الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي الذين استشهدوا منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى منتصف عام 2026 نحو (260) شخصاً، و(572) جريحاً ، (39) معتقلاً ، (150) مؤسسة إعلامية مدمرة ، فيما وثقت النقابة (4,127) انتهاكاً خلال الفترة ذاتها، إضافة إلى (50) انتهاكاً خلال أيلول وحده. وهي معطيات تكشف اتساع نطاق الاعتداءات وتعدد أشكالها، وتؤكد الحاجة إلى تحقيقات دولية مستقلة في كل واقعة، وتحديد المسؤوليات عنها.

وأكد مركز "شمس" أن قطاع غزة شهد اعتداءات مروعة طالت الصحفيين والصحفيات أثناء أداء واجباتهم المهنية، وفي منازلهم وأماكن نزوحهم ومواقع عملهم، بما في ذلك حالات قتل وإصابة خلال القصف والعمليات العسكرية، وتدمير المكاتب والاستوديوهات ومراكز البث والمعدات والأرشيف الإعلامي. كما أدت القيود على الحركة والاتصالات والإنترنت، ونقص الوقود والكهرباء ومستلزمات الحماية، إلى تقويض القدرة على التغطية المستقلة. وحذر المركز من أن تدمير البنية التحتية الإعلامية لا يقتصر أثره على تعطيل مؤسسة صحفية، بل يمتد إلى إضعاف القدرة على حفظ الشهادات والصور والأدلة المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة، وهو ما يجعل حماية المؤسسات الإعلامية جزءاً لا يتجزأ من حماية الحق في الحقيقة والعدالة.

وحذر مركز "شمس" من تصاعد الاعتداءات على الصحفيين والصحفيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال تغطيتهم الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والتهجير والاستيلاء على الأراضي. وتشمل هذه الاعتداءات إطلاق الرصاص والغاز وقنابل الصوت، والضرب والتهديد بالسلاح، والاحتجاز على الحواجز، والاعتقال الإداري، واقتحام المنازل والمؤسسات الإعلامية، وتحطيم الكاميرات ومصادرة الهواتف وأجهزة التسجيل.

وقال مركز "شمس" أن المخاطر الخاصة التي تواجهها الصحفيات الفلسطينيات، واللواتي يتعرضن، إلى جانب مخاطر القتل والإصابة والاعتقال، لأشكال من التهديد والترهيب والتشهير والانتهاكات القائمة على النوع الاجتماعي، فضلاً عن الأعباء الإنسانية والمهنية الناجمة عن النزوح وفقدان أفراد الأسرة وانعدام الخصوصية والأمان. وشدد المركز على ضرورة اعتماد تدابير حماية تراعي النوع الاجتماعي، وتضمن التحقيق في أي ادعاءات بالتعذيب أو المعاملة المهينة أو العنف الجنسي خلال الاحتجاز، وتوفير الدعم القانوني والنفسي للصحفيات والناجيات وأسر الضحايا، وعدم اختزال حمايتهن في إجراءات أمنية تتجاهل حقهن الأصيل في ممارسة العمل الصحفي بحرية واستقلال.

وشدد مركز "شمس" على أن حماية الصحفيين ليست التزاماً أخلاقياً اختيارياً، بل واجب قانوني يستند إلى المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمواد (6) و(7) و(9) و(19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، والقواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني لا سيما القاعدة (34)، والتي تنص على أنه (يجب احترام وحماية الصحفيين المدنيين العاملين في مهام مهنية في مناطق نزاع مسلح ما داموا لا يقومون بدور مباشر في الأعمال العدائية). كما تؤكد المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 تمتع الصحفيين الذين يؤدون مهام مهنية خطرة في مناطق النزاع بالحماية المقررة للمدنيين. وأكد المركز على أن حمل الكاميرا أو ارتداء شارة الصحافة أو توثيق العمليات العسكرية أو نشر معلومات تنتقد سلطات الاحتلال لا يحوّل الصحفي إلى هدف عسكري مشروع، ولا يسقط عنه الحماية القانونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)