أفادت تقارير إعلامية فرنسية اليوم الاثنين بأن الإيطالي تياغو موتا، المدير الفني السابق لناديي يوفنتوس وبولونيا، دخل قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي أولمبيك ليون. وتأتي هذه التحركات في ظل احتمالات قوية برحيل المدرب البرتغالي الحالي باولو فونسيكا عن منصبه خلال الفترة القريبة المقبلة. وتسعى إدارة النادي الفرنسي لتأمين بديل كفء لضمان استقرار الفريق الفني.
وأشارت مصادر صحفية إلى أن باولو فونسيكا تقدم بطلب رسمي لإدارة ليون للسماح له بالرحيل عن الفريق، وذلك تمهيداً لعودته إلى مسقط رأسه في البرتغال. ويهدف فونسيكا إلى تولي مهمة تدريب نادي سبورتينغ لشبونة، ليكون خلفاً للمدرب روبن بورغيس الذي قد يغادر منصبه قريباً. ويأتي هذا الطلب المفاجئ رغم النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في الدوري الفرنسي حالياً.
ويحتل أولمبيك ليون المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الفرنسي بعد مرور تسع جولات من انطلاق الموسم الحالي، مما يجعل توقيت الرحيل حساساً للغاية. وتخشى جماهير النادي أن يؤثر التغيير المفاجئ في الجهاز الفني على مسار الفريق المنافس على المراكز الأولى. ومع ذلك، يبدو أن رغبة فونسيكا في العودة إلى الدوري البرتغالي هي المحرك الأساسي لهذه التطورات.
وفي حال إتمام رحيل فونسيكا، ستجد إدارة ليون نفسها مضطرة للتعاقد مع مدير فني جديد بشكل عاجل للحفاظ على مكتسبات بداية الموسم. ويبرز اسم تياغو موتا كأحد أقوى الخيارات المطروحة نظراً لخبرته السابقة في الملاعب الأوروبية وفلسفته التدريبية التي تتناسب مع طموحات النادي. وتراقب الإدارة وضع موتا الذي لا يرتبط حالياً بأي عقد تدريبي.
وكان تياغو موتا، البالغ من العمر 44 عاماً، قد غادر منصبه مديراً فنياً لنادي يوفنتوس الإيطالي في مارس 2025 بعد فترة قصيرة لم تتجاوز العام الواحد. وقبل تجربته مع يوفنتوس، حقق موتا نجاحاً باهراً مع نادي بولونيا، حيث قاد الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024. هذا السجل الحافل يجعل منه خياراً جذاباً لإدارة أولمبيك ليون الساعية للعودة إلى منصات التتويج.
التعليقات (0)