أكد عضو المجلس الثوري والناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عبد الفتاح دولة أن الذكرى التاسعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم تكشف عن ثبات الاستراتيجية الصهيونية وعدم تبدلها منذ أكثر من قرن، مشددًا على أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من إبادة جماعية وتطهير عرقي وعدوان متواصل ومشاريع تهجير هو امتداد مباشر للمشروع الاستعماري الإحلالي الذي استهدف فلسطين أرضاً وشعباً ووجوداً.
وأوضح دولة في تصريح له يوم الاثنين، أن وعد بلفور شكل غطاء سياسياً استعمارياً للمشروع الصهيوني، لافتاً إلى أن محاولات فرض نتائجه بالقوة تتواصل اليوم عبر القتل والتدمير والاستيطان والتطهير العرقي ومخططات تصفية القضية الفلسطينية وإجهاض المشروع الوطني وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وأكد الناطق باسم حركة فتح أن الشعب الفلسطيني استطاع على مدار أكثر من قرن من النضال والتضحيات والثبات في وجه آلة الاقتلاع الحفاظ على هويته الوطنية ووجوده فوق أرضه، وتمكن من انتزاع مكاسب وطنية وسياسية وتاريخية وصولاً إلى اعتراف مئة وواحدة وستين دولة في العالم بدولة فلسطين، في تعبير واضح عن رسوخ الحق الفلسطيني وحضوره على الخارطة الدولية.
وشدد دولة على أن وعد بلفور والمشروع الاستعماري سيسقطان أمام إرادة الشعب الفلسطيني ونضاله وإصراره على الحرية والاستقلال وتضامن أحرار العالم، مؤكداً أن الشعب الذي أفشل مشاريع الاقتلاع على مدار مئة وتسعة أعوام قادر على مواصلة نضاله حتى انتزاع حقوقه الوطنية وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
التعليقات (0)