f 𝕏 W
سقوط على أمل العودة.. نتنياهو يتشبث برئاسة الليكود فائزا أم خاسرا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سقوط على أمل العودة.. نتنياهو يتشبث برئاسة الليكود فائزا أم خاسرا

تشير تحليلات إسرائيلية إلى تشبث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برئاسة حزب الليكود حتى إذا فشل في تشكيل حكومة، وهو ما يعني رغبته في عودة محتملة إلى السلطة في الانتخابات المقبلة كما حصل في عام 2022.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يلمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التمسك بزعامة حزب الليكود حتى في حال خسارة الانتخابات، مستلهماً من تجربته السابقة في عام 2021. ورغم تصدر الليكود لنتائج الانتخابات الأخيرة، إلا أن نتنياهو لم يتمكن من تشكيل حكومة أغلبية، بينما يسعى منافسه غادي آيزنكوت لتشكيل ائتلاف بديل. وتتوقف الأزمة السياسية الراهنة على المشاورات التي ستبدأ مع الرئيس إسحاق هرتسوغ لتجاوز حالة الشلل السياسي.
أبرز النقاط

بنيامين نتنياهو يلمح إلى بقائه زعيما لحزب الليكود حتى إذا خسر الانتخابات (الفرنسية)

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن يستلهم من تجربته السابقة في انتخابات عام 2021 عندما فشل في تكوين ائتلاف حكومي بعد انتخابات مارس/آذار، ليتيح بذلك لـ"ائتلاف التغيير" المعارض الصعود إلى الحكم بعد نيل ثقة الكنيست بفارق صوت واحد في يونيو/حزيران من العام نفسه. لكن نتنياهو سرعان ما نجح في العودة إلى الحكم في انتخابات ديسمبر/كانون الأول 2022 بعد انهيار الائتلاف.

وكما حصل في عام 2021، لا يزال المصير السياسي لنتنياهو معلقا بعد الانتخابات الأخيرة وفشله في تحصيل أغلبية مستقلة تمكنه من تشكيل حكومة، في وقت يتربص فيه منافسه غادي آيزنكوت الذي يقود "تحالف التغيير" من أجل الصعود إلى الحكم عبر مشاوراته الموسعة لتحصيل الأغلبية المطلوبة.

ولا يزال حزب الليكود في مقدمة الأحزاب بـ27 مقعدا، في حين لا يملك تحالف نتنياهو سوى 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لتحالف التغيير و19 مقعدا لتحالف رعام والقائمة المشتركة.

ويتوقف مصير المعسكرين الآن على المشاورات التي ستبدأ يوم الأربعاء مع الرئيس إسحاق هرتسوغ للخروج من حالة الشلل السياسي.

ويسعى كل معسكر إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال المشاورات المرتقبة، وهو ما تناولته صحيفة معاريف في تحليل لها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)