أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التزامه بحماية الملياردير إيلون ماسك وشركاته، وعلى رأسها سبيس إكس، من أي استهداف قد يشنه الديمقراطيون ضده. وأكد ترمب أن هذه الحماية ستكون ضرورية في حال تعرض ماسك لأي مضايقات قانونية أو محاولات للاستيلاء على أصوله الاقتصادية.
جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة إذاعية بثت مؤخراً، حيث سُئل ترمب عن موقفه في حال أقدم خصومه السياسيون على خطوات تصعيدية مثل اعتقال ماسك أو تأميم مصانعه. وأوضح ترمب أن ما يثار حالياً قد يكون مجرد حديث، لكنه شدد على أن تحول هذه التهديدات إلى أفعال سيتطلب تدخلاً مباشراً منه.
تشير مصادر مطلعة إلى أن إيلون ماسك أنفق مبالغ طائلة وصلت إلى نحو نصف مليار دولار لدعم المعسكر الجمهوري ومواجهة الأجندة الديمقراطية في الدورة الانتخابية الحالية. وحذر ماسك في مناسبات سابقة من أن سيطرة الديمقراطيين المطلقة على السلطة قد تهدد أسس النظام الديمقراطي في البلاد.
لوح ترمب أيضاً بإمكانية إصدار عفو رئاسي عن حلفائه ومساعديه الذين قد يواجهون تحقيقات يقودها الديمقراطيون في المستقبل. وأكد أنه لن يتردد في اتخاذ هذا القرار إذا اقتضت الحاجة، مشيراً إلى أن حماية فريقه تعد أولوية قصوى بالنسبة له.
تطرق الرئيس الأمريكي إلى طموحاته السياسية، معرباً عن رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثالثة رغم القيود الدستورية التي تحدد عدد الولايات. وأشار إلى أن الفترة المتبقية له في البيت الأبيض كافية لإنجاز جزء كبير من برنامجه السياسي المثير للجدل.
في سياق متصل، يستعد الديمقراطيون لخوض انتخابات منتصف الولاية وسط آمال بانتزاع السيطرة على الكونغرس من يد الجمهوريين. وتهدف هذه التحركات إلى التضييق على تحركات ترمب الذي يتهمه خصومه بتجاوز صلاحياته الدستورية في العديد من الملفات.
التعليقات (0)