أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الإثنين، أن وعد بلفور يمثل واحدة من أكبر الجرائم السياسية والإنسانية التي صاغت مأساة الشعب الفلسطيني، محمّلة الحكومات البريطانية المتعاقبة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن المآسي التي لحقت بالشعب الفلسطيني نتيجة لهذا الوعد.
وقالت «الجهاد»، في بيان أصدرته بمناسبة مرور 109 أعوام على وعد بلفور، تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن هذا الوعد «منحه من لا يملك لمن لا يستحق، ومنحه غطاءً استعمارياً لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه ووطنه».
وشددت أن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل الوسائل، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وحقه في العودة إلى دياره التي هُجر منها قسراً "لا يسقط بالتقادم». إقرأ أيضاً حماس: وعد بلفور خطيئة لن تسقط بالتقادم
وأضافت الحركة أن «صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل مشاريع التهجير وتصفية قضيتنا».
وأكدت أن «فلسطين إسلامية عربية من نهرها إلى بحرها»، وأن الوثائق الاستعمارية والقرارات الدولية «لن تغير شيئاً من هذه الحقيقة».
ودعت «الجهاد الإسلامي» الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مضاعفة دعمها ومساندتها لكفاح الشعب الفلسطيني المشروع، مؤكدة أن السلام والاستقرار في المنطقة «لن يتحققا إلا بإنهاء الظلم التاريخي الواقع على فلسطين، واستعادة كامل حقوقنا الوطنية المشروعة».
التعليقات (0)