f 𝕏 W
مهرجان الخيزران في أريحا.. مساحة لإحياء الحرف الفلسطينية وتعزيز حضورها في الأسواق

راية اف ام

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهرجان الخيزران في أريحا.. مساحة لإحياء الحرف الفلسطينية وتعزيز حضورها في الأسواق

أريحا قال حسام شاهين، رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان الخيزران، إن المهرجان يهدف إلى تسليط الضوء على الحرف اليدوية الفلسطينية، والعمل على تطويرها من صناعات فردية وتقليدية إلى منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، بما يسهم في حماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية. وأوضح شاهين، في حديثه لـرايــة، أن فكرة المهرجان تقوم على دمج الأفكار المعاصرة بالإرث الفلسطيني العريق، وخلق شراكات بين الحرفيين والمنتجين الصغار والمؤسسات الاقتصادية الفلسطينية الكبرى، إلى جانب إبراز المنتجا..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح مهرجان الخيزران في أريحا بهدف إحياء الحرف اليدوية الفلسطينية وتطويرها لتنافس في الأسواق المحلية والعالمية، مما يساهم في حماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية. يهدف المهرجان إلى دمج الأفكار المعاصرة مع الإرث الفلسطيني، وخلق شراكات بين الحرفيين والمؤسسات الاقتصادية، وإبراز المنتجات الغذائية النسائية. وقد توسع المهرجان ليشمل مختلف الحرف اليدوية الفلسطينية، مع طموح لتنظيم نسخة دولية العام المقبل.
أبرز النقاط

أريحا – قال حسام شاهين، رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان الخيزران، إن المهرجان يهدف إلى تسليط الضوء على الحرف اليدوية الفلسطينية، والعمل على تطويرها من صناعات فردية وتقليدية إلى منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، بما يسهم في حماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأوضح شاهين، في حديثه لـ"رايــة"، أن فكرة المهرجان تقوم على دمج الأفكار المعاصرة بالإرث الفلسطيني العريق، وخلق شراكات بين الحرفيين والمنتجين الصغار والمؤسسات الاقتصادية الفلسطينية الكبرى، إلى جانب إبراز المنتجات الغذائية التي تصنعها النساء الفلسطينيات.

وأضاف أن الفكرة انطلقت بالتعاون مع دار الأيتام الإسلامية في القدس، التي شكّلت على مدار تاريخها حاضنة لصناعة الحرف الفلسطينية، وفي مقدمتها صناعة الخيزران، مشيراً إلى أن هذه الحرفة شهدت تراجعاً ملحوظاً في فلسطين، حتى إن زراعة الخيزران التي كانت منتشرة سابقاً كادت تختفي.

وبيّن شاهين أن المهرجان، الذي يحمل طابعاً وطنياً في نسخته الحالية، توسّع ليشمل مختلف الحرف اليدوية الفلسطينية، بعد أن كانت الفكرة تركز على منتجات الخيزران والخوص، معرباً عن أمله في تنظيم نسخة دولية العام المقبل، تستضيف حرفيين من مناطق مختلفة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وأكد أن الحرف اليدوية تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الفلسطينية، وأن تطويرها وربطها بالحرف العالمية من شأنه إبراز عمق الحضارة الفلسطينية وتاريخها، مشدداً على أهمية نقل هذه المهن إلى الأجيال الشابة، وعدم تركها محصورة في نطاق العمل الفردي.

ولفت إلى أن اللجنة التحضيرية تلقت طلبات مشاركة من أكثر من 210 حرفيين فلسطينيين، وتسعى إلى استيعاب أكبر عدد ممكن منهم، رغم الاضطرار إلى نقل المهرجان إلى مساحة أصغر بسبب ظروف واجهت المنظمين، موضحاً أن الأكشاك المخصصة للحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة ستكون مجانية، بدعم ورعاية مؤسسات وشركات فلسطينية، بينها بنوك وشركات تأمين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)