أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أنه لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، مشدداً على ثبات موقف الأردن في الدفاع عن القضايا العربية والتمسك بعروبة المنطقة.
جاء ذلك خلال خطاب العرش، اليوم الاثنين، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حيث أكد الملك مواصلة العمل من أجل توحيد الكلمة العربية والدفاع عن قضايا الأمة.
وأشار إلى استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات. إقرأ أيضاً الأردن: لا سيادة لـ"إسرائيل" على القدس ومقدساتها
وشدد على أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمال شعوبها في الأمن والاستقرار.
وتأتي تصريحات الملك عبد الله الثاني في سياق الموقف الأردني الثابت الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها شرق القدس، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
ويؤكد الأردن أن شرق القدس أرض فلسطينية محتلة، ويتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، بموجب الاتفاق الموقع بين الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2013.
التعليقات (0)