f 𝕏 W
إيليانا يوتوفا تدخل التاريخ كأول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيليانا يوتوفا تدخل التاريخ كأول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا

إيليانا يوتوفا تفوز برئاسة بلغاريا بنسبة 57.6% لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد وسط توترات أمنية في البحر الأسود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطات الانتخابية في بلغاريا فوز إيليانا يوتوفا بالرئاسة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد. حصلت يوتوفا على 57.6% من الأصوات في جولة الإعادة، متفوقة على منافسها آندريه جيوروف. تأتي هذه الانتخابات في ظل توترات أمنية في البحر الأسود وتأثيرها على المشهد السياسي البلغاري.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعلنت السلطات الانتخابية في العاصمة البلغارية صوفيا عن النتائج الرسمية للاقتراع الرئاسي، والتي أكدت فوز إيليانا يوتوفا بالمنصب. وبهذا الإعلان، تصبح يوتوفا أول امرأة تتقلد مهام رئاسة الجمهورية في تاريخ البلاد، محققة إنجازاً سياسياً غير مسبوق في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

أظهرت الأرقام النهائية لعمليات الفرز حصد يوتوفا، البالغة من العمر 61 عاماً، لنسبة 57.6% من إجمالي أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في جولة الإعادة. وجاء هذا الفوز بعد منافسة مع رئيس الوزراء المؤقت السابق آندريه جيوروف، الذي حصل على نسبة 39.5% من الأصوات، مما عكس تباين التوجهات السياسية في الشارع البلغاري.

تأتي هذه الانتخابات في توقيت حساس تمر به المنطقة، حيث شهدت السواحل البلغارية المطلة على البحر الأسود سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفناً تجارية. وقد أدت تلك الهجمات إلى خسائر بشرية كبيرة، حيث استشهد ما لا يقل عن 24 بحاراً في تلك الحوادث التي أثارت موجة من التنديد الدولي الواسع.

أفادت مصادر مطلعة بأن التوترات الأمنية الأخيرة في البحر الأسود ألقت بظلالها على المشهد الانتخابي، وزادت من مخاوف اتساع رقعة الصراع في أوكرانيا المجاورة. ويُنظر إلى منصب الرئاسة في بلغاريا كمركز ثقل في توجيه السياسات الخارجية والدفاعية للبلاد في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المعقدة.

كانت يوتوفا قد تولت مهام الرئاسة بالإنابة منذ مطلع العام الجاري، وتحديداً في شهر يناير، وذلك عقب استقالة الرئيس السابق راديف. وجاءت استقالة راديف في حينها للتفرغ لخوض الانتخابات البرلمانية، حيث قاد قائمة سياسية وصفها مراقبون بأنها تتبنى مواقف متوازنة تجاه القوى الدولية الكبرى.

في المقابل، خاض آندريه جيوروف السباق الرئاسي مدعوماً من ائتلاف من الأحزاب الإصلاحية التي تتبنى توجهاً صريحاً موالياً للمعسكر الغربي. وقد عرف جيوروف خلال فترة رئاسته لحكومة تصريف الأعمال بمواقفه الداعمة لكييف، حيث وقع اتفاقيات تعاون أمني تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)