f 𝕏 W
طواحين الضوء من ركام الحرب.. نازحون في غزة يبتكرون حلولاً بديلة لمواجهة العتمة

جريدة القدس

سياسة منذ 26 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طواحين الضوء من ركام الحرب.. نازحون في غزة يبتكرون حلولاً بديلة لمواجهة العتمة

نازحون في مخيمات خان يونس ينجحون في توليد الكهرباء من طواحين هوائية صنعوها من ركام المنازل المدمرة لمواجهة الحصار وانقطاع الطاقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الحصار وانقطاع الكهرباء في غزة، يبتكر نازحون في مخيمات المواصي بخان يونس حلولاً بديلة لتوليد الطاقة. يستخدمون حطام المنازل ومخلفات الورش لصناعة طواحين هوائية بدائية لتوفير إضاءة بسيطة وشحن الهواتف. تعكس هذه المبادرات قدرة السكان على التكيف مع انهيار البنية التحتية للطاقة نتيجة للظروف الراهنة.
أبرز النقاط

في ظل الحصار المطبق وغياب أدنى مقومات الحياة الأساسية، يحاول النازحون في مخيمات منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة ابتكار وسائل بديلة لإنتاج الطاقة. يعتمد هؤلاء المبتكرون على ما تبقى من حطام المنازل التي دمرها جيش الاحتلال ومخلفات الورش والمزارع لصناعة طواحين هوائية بدائية تولد الكهرباء.

تأتي هذه المبادرات الفردية لمواجهة الظلام الدامس الذي يلف خيام النزوح، حيث يسعى السكان لتوفير قدر بسيط من التيار الكهربائي لإضاءة خيامهم وشحن هواتفهم وبطارياتهم. تعكس هذه المحاولات حجم المعاناة الإنسانية وقدرة الفلسطينيين على التكيف مع انهيار البنية التحتية للطاقة نتيجة العدوان المستمر.

بإمكانات محدودة للغاية، نجح النازحون في تحويل قطع من الدراجات الهوائية والسيارات والبراميل البلاستيكية ومحركات السكوتر إلى توربينات هوائية فعالة. تستفيد هذه الأجهزة من حركة الرياح في المناطق الساحلية لإنتاج طاقة كهربائية، في ظل صعوبة الحصول على الوقود أو المعدات الكهربائية التقليدية.

يقول النازح صالح بن حسن، الذي هُجر من رفح إلى مواصي خان يونس إن الحاجة الملحة للكهرباء هي ما دفعتهم للتفكير في هذه الوسائل البديلة. وأوضح أنهم خاضوا تجارب عديدة لم تنجح في البداية، حتى تمكنوا بمساعدة المهندس أبو أيمن من إنجاز أول توربين هوائي يعمل بكفاءة.

أكد بن حسن أن الكهرباء لم تعد ترفاً بل ضرورة قصوى لتلبية الاحتياجات الصحية للأطفال وشحن الهواتف التي تمثل وسيلة التواصل الوحيدة. وقد وفر هذا الابتكار على النازحين عناء السير لمسافات طويلة بحثاً عن نقاط شحن، فضلاً عن تخفيف الأعباء المالية الكبيرة التي كانت ترهقهم.

يأمل القائمون على المشروع أن تنتشر هذه التجربة في كافة مخيمات النزوح كحل عملي يعتمد على الموارد المتاحة والرياح دون تكاليف باهظة. وأشاروا إلى أن منطقة المواصي تفتقر تماماً للبنية التحتية الكهربائية، حيث لا توجد أعمدة أو شبكات تغذية، مما جعل الابتكار المحلي ضرورة حتمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)