f 𝕏 W
أعباء الطاقة في أوروبا: كيف أثر الاستغناء عن الغاز الروسي على ميزانيات الأسر؟

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أعباء الطاقة في أوروبا: كيف أثر الاستغناء عن الغاز الروسي على ميزانيات الأسر؟

تواجه الأسر الأوروبية أعباءً مالية مستمرة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وسط مساعٍ أمريكية لاستئناف تدفق الغاز الروسي عبر أوكرانيا لتأمين احتياجات الشتاء المقبل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصدر قضية الغاز الروسي المشهد السياسي والأمني في أوروبا مع اقتراب شتاء 2026-2027، حيث تسعى واشنطن لطرح مقترح "هدنة طاقة" لاستئناف صادرات الغاز عبر الأنابيب الأوكرانية. يأتي هذا التحرك في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق الأوروبية، مما يشكل عبئاً على ميزانيات الأسر. يهدف المقترح الأمريكي إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة وإيداع عائدات المبيعات في حسابات ضمان بدولة ثالثة، لكنه يواجه معارضة أوروبية قوية خشية العودة للارتهان الطاقي لموسكو.
أبرز النقاط

شكل الغاز الروسي لعقود طويلة الركيزة الأساسية لأمن الطاقة في القارة الأوروبية، حيث اعتمدت عليه المصانع والمنازل ومحطات التوليد عبر شبكة أنابيب واسعة. إلا أن الحرب الروسية الأوكرانية وما تبعها من تقليص للإمدادات فرضت على القارة تحولاً جذرياً نحو الغاز المسال المستورد، لا سيما من الولايات المتحدة.

مع اقتراب شتاء 2026-2027، عاد ملف الغاز الروسي ليتصدر المشهد السياسي والأمني في القارة العجوز. وأفادت مصادر بأن واشنطن بدأت تدفع باتجاه استئناف صادرات الغاز عبر الأنابيب الأوكرانية ضمن مقترح يهدف للتوصل إلى ما وصف بـ "هدنة طاقة" بين الأطراف المتنازعة.

يأتي هذا التحرك في وقت لا تزال فيه أسعار الطاقة والكهرباء في الأسواق الأوروبية تسجل مستويات مرتفعة مقارنة بما كانت عليه قبل أزمة عام 2022. ورغم التراجع النسبي عن ذروة الارتفاعات، إلا أن الفاتورة النهائية للمستهلك لا تزال تشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانيات الأسر.

تشير التقارير إلى تحول لافت في السياسة الأمريكية، حيث يسعى مبعوثون من واشنطن لإعادة فتح سوق الغاز الأوروبية أمام الإمدادات الروسية عبر وسيط أمريكي. ويهدف هذا المقترح إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة مع ضمان عدم استخدام العائدات في تمويل العمليات العسكرية.

يتضمن المقترح الأمريكي إيداع أموال مبيعات الغاز في حسابات ضمان بدولة ثالثة، مما يوفر لكييف رسوم عبور حيوية ويفتح آفاقاً استثمارية للشركات الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذا التوجه يهدف لتأمين احتياجات أوروبا قبل الشتاء المقبل في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

تواجه هذه المساعي معارضة شديدة من قادة أوروبيين يرفضون العودة للارتهان الطاقي لموسكو، خاصة مع التزام الاتحاد الأوروبي بحظر الواردات الروسية تماماً بحلول عام 2027. ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية وتراجع المخزونات قد تجبر بعض الدول على إعادة النظر في مواقفها المتشددة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)