f 𝕏 W
فعالية ثقافية في مخيم نهر البارد تحيي الذكرى الـ109 لوعد بلفور وتؤكد التمسك بحق العودة

المركز الفلسطيني للإعلام

فنون منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فعالية ثقافية في مخيم نهر البارد تحيي الذكرى الـ109 لوعد بلفور وتؤكد التمسك بحق العودة

المركز الفلسطيني للإعلام أحيا الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني، بالتعاون مع «زاوية رؤية»، الذكرى الـ109 لوعد بلفور، بفعالية ثقافية احتضنها مسرح كنعان في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، تخللها توقيع كتاب «العائد» للكاتب الفلسطيني أحمد غنومي، في مناسبة استحضرت تداعيات الوعد البريطاني على الشعب الفلسطيني، وأكدت أهمية الأدب والثقافة في صون الذاكرة الوطنية والتمسك بحق العودة. […]

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيا الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني بالتعاون مع «زاوية رؤية» الذكرى الـ109 لوعد بلفور في مخيم نهر البارد بلبنان. تضمنت الفعالية توقيع كتاب «العائد» للكاتب أحمد غنومي، واستعرضت تداعيات الوعد وأكدت على أهمية الأدب والثقافة في صون الذاكرة الوطنية والتمسك بحق العودة. شهد اللقاء حضوراً واسعاً من المثقفين والشخصيات الوطنية والسياسية.
أبرز النقاط

أحيا الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني، بالتعاون مع «زاوية رؤية»، الذكرى الـ109 لوعد بلفور، بفعالية ثقافية احتضنها مسرح كنعان في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، تخللها توقيع كتاب «العائد» للكاتب الفلسطيني أحمد غنومي، في مناسبة استحضرت تداعيات الوعد البريطاني على الشعب الفلسطيني، وأكدت أهمية الأدب والثقافة في صون الذاكرة الوطنية والتمسك بحق العودة.

وجمعت الفعالية، التي أقيمت عصر الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، بين استعادة المحطات التاريخية المرتبطة بوعد بلفور، وتسليط الضوء على دور الكتابة في توثيق حكايات اللجوء والاقتلاع والحنين إلى الوطن، ونقل الرواية الفلسطينية إلى الأجيال الجديدة، ولا سيما أبناء الشتات والمنافي.

وشهد اللقاء حضور مثقفين ومهتمين، وممثلين عن القوى السياسية الفلسطينية واللجنة الشعبية، وشخصيات وطنية ومؤسسات نسوية وروابط محلية وأحزاب لبنانية، إلى جانب لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف.

واستُهلت الفعالية بكلمة لعريف الحفل باسل عبد العال، تناول فيها الدلالات السياسية والتاريخية لوعد بلفور وتداعياته المستمرة على الشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية الثقافة الملتزمة في تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة رواية الاحتلال ومحاولاته طمس الهوية والحقوق الفلسطينية.

ويحلّ وعد بلفور في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، مستعيداً ذكرى الرسالة التي أصدرتها الحكومة البريطانية عام 1917، وأعلنت فيها تأييدها إقامة ما سمّته «وطناً قومياً للشعب اليهودي» في فلسطين، في محطة شكلت منعطفاً خطيراً في تاريخ القضية الفلسطينية، ومهّدت الطريق أمام المشروع الاستعماري الصهيوني وما أعقبه من تهجير واقتلاع للشعب الفلسطيني، وصولاً إلى نكبة عام 1948.

وفي كلمة باسم الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني، تناول الدكتور هشام يعقوب مضامين كتاب «العائد»، معتبراً أنه يحمل رسالة حياة في مواجهة القهر والحرمان، ويوثق حكاية اللجوء والتمسك بحق العودة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)