f 𝕏 W
باحث سياسي لراية: إسرائيل لا تملك قرار الحرب على إيران.. والتصعيد قد ينتقل إلى غزة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحث سياسي لراية: إسرائيل لا تملك قرار الحرب على إيران.. والتصعيد قد ينتقل إلى غزة

قال الباحث السياسي آبي عابودي إن قرار شن حرب على إيران يعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وليس إلى إسرائيل، مرجحًا عدم وجود قرار أمريكي في الوقت الراهن بالتوجه نحو مواجهة عسكرية، في ظل المعطيات التي تشير إلى أن أي ضربة لإيران قد تقود المنطقة إلى جولة تصعيد طويلة، تمتد لأشهر وتلحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للطاقة، بما ينعكس على الاقتصادين الإقليمي والعالمي. وأضاف عابودي، في حديثه لـرايــة، أن الحديث عن إمكانية اندلاع الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يثير تساؤلات بشأن جدواها الس..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد باحث سياسي بأن قرار شن حرب على إيران يعود للولايات المتحدة وليس لإسرائيل، مستبعدًا وجود قرار أمريكي حالي بالمواجهة العسكرية نظرًا للمخاوف من تصعيد طويل الأمد وتداعيات اقتصادية عالمية. وأشار إلى أن تأجيل أي مواجهة محتملة يعكس مخاوف الإدارة الأمريكية من نتائج حرب غير مضمونة وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي والانتخابات. كما لفت إلى أن نشر قوات أمريكية في إسرائيل يهدف لردع أي قرار إسرائيلي بالتصعيد بمعزل عن واشنطن، وأن الضغوط الإسرائيلية تأتي من المستوى السياسي لمواجهة الأزمات.
أبرز النقاط

قال الباحث السياسي آبي عابودي إن قرار شن حرب على إيران يعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وليس إلى إسرائيل، مرجحًا عدم وجود قرار أمريكي في الوقت الراهن بالتوجه نحو مواجهة عسكرية، في ظل المعطيات التي تشير إلى أن أي ضربة لإيران قد تقود المنطقة إلى جولة تصعيد طويلة، تمتد لأشهر وتلحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للطاقة، بما ينعكس على الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وأضاف عابودي، في حديثه لـ"رايــة"، أن الحديث عن إمكانية اندلاع الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يثير تساؤلات بشأن جدواها السياسية، موضحًا أنه لو كانت الحرب قصيرة ومضمونة النتائج، لكان من مصلحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خوضها قبل الانتخابات وتوظيف نتائجها لتحقيق مكاسب انتخابية لصالح الجمهوريين.

وأشار إلى أن تأجيل أي مواجهة محتملة يعكس مخاوف الإدارة الأمريكية من نتائج حرب غير مضمونة، وما قد تسببه من تداعيات مدمرة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، فضلًا عن احتمالات تكبّد الجمهوريين خسائر انتخابية أكبر، في ظل التوقعات بتراجع تمثيلهم في أحد مجلسي الكونغرس على الأقل.

وبيّن عابودي أن المعطيات المتعلقة بالنقص الاستراتيجي في مخزونات الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية الأمريكية تشير إلى أن الحرب ليست وشيكة، لافتًا إلى أن التصعيد في خطاب ترامب غالبًا ما يسبق التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه المفاوضات وسط مخاوف من محاولات إسرائيلية لإفشالها.

ولفت إلى أن نشر قوات أمريكية بصورة مكثفة داخل القواعد الإسرائيلية يهدف، بحسب تقديره، إلى ردع أي قرار إسرائيلي بالتصعيد خارج التوجهات الأمريكية، مؤكدًا أن إسرائيل لا تمتلك في المرحلة الراهنة حرية اتخاذ قرار التصعيد الإقليمي بمعزل عن واشنطن.

وفيما يتعلق بالضغوط الإسرائيلية لدفع ترامب نحو شن ضربة عسكرية ضد إيران، أوضح عابودي أنها تأتي بالأساس من المستوى السياسي، ولا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يلجأ، وفق تقديره، إلى التصعيد العسكري كلما واجه أزمات وخسائر سياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)