أعرب السائق البريطاني لويس هاميلتون عن استيائه الشديد من أحداث اللفة الأولى في سباق جائزة المكسيك الكبرى، مشيراً إلى ضياع فرصة ذهبية لفريقه. وأكد بطل العالم سبع مرات أن فريق فيراري كان قادراً على حصد المركزين الأول والثاني لولا غياب التعاون بين الزملاء. واعتبر هاميلتون أن الاصطدام الذي وقع مع زميله شارل لوكلير بدد آمال الفريق في تحقيق نتيجة تاريخية يوم الأحد.
انطلق هاميلتون من المركز الأول للمرة الـ105 في مسيرته الاحترافية، وهو رقم قياسي يعكس تفوقه التقني على الحلبة. ومع ذلك، يرى السائق البريطاني أن عدوانية لوكلير في المنعطفات الأولى تسببت في إهدار نقاط ثمينة كانت في المتناول. وشدد على ضرورة عقد اجتماعات داخلية مغلقة لمناقشة هذه التجاوزات وضمان عدم تكرارها في السباقات المقبلة.
أنهى هاميلتون السباق في المركز الثاني، خلف الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول الذي حقق فوزه السادس في المكسيك. وأوضح هاميلتون أن العمل الجماعي كان كفيلاً بضمان الصدارة لفيراري، لكن المنافسة غير المدروسة أدت لنتائج عكسية. وأشار إلى أن الخسارة لم تكن فردية بل طالت مجهودات الفريق بأكمله الذي يعمل خلف الكواليس.
شهدت اللفة الأولى تحركاً هجومياً من لوكلير لتجاوز هاميلتون، مما أدى لخروجه عن مسار الحلبة وتلقيه عقوبة زمنية قدرها خمس ثوانٍ. هذا الارتباك منح فيرستابن فرصة ذهبية للتقدم من المركز الخامس وتجاوز الجميع نحو الصدارة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المناورة أربكت حسابات فريق فيراري بشكل كامل منذ اللحظات الأولى للسباق.
طالب هاميلتون عبر الراديو زميله بإعادة المركز له فور وقوع الحادثة، إلا أن طلبه لم يلقَ استجابة فورية من الفريق أو السائق. وتصاعدت حدة التوتر في الاتصالات اللاسلكية، حيث وصفت مصادر المشهد بأنه يشبه النزاع الداخلي الحاد. وأكد هاميلتون أن غياب التنسيق المسبق قبل انطلاق السباق كان سبباً رئيساً في سوء الفهم الذي حدث على أرض الحلبة.
أوضح السائق البريطاني أن التنافس مع الزملاء أمر طبيعي ومشروع في عالم المحركات، لكنه يجب ألا يكون على حساب مصلحة الفريق العليا. وأضاف أن خسارة النقاط تؤثر بشكل مباشر على معنويات العاملين في المصنع الذين يبذلون جهوداً شاقة طوال الموسم. ووعد هاميلتون بمتابعة الأمر بجدية مع الإدارة لضمان وضع مصلحة العلامة التجارية فوق أي اعتبارات شخصية.
التعليقات (0)