أطلق وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، من مدرسة بنات سيلة الظهر الأساسية الجديدة في تربية قباطية، الأحد، برنامج التعليم المساند لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي، والذي تنفذه الوزارة بهدف تعزيز استمرارية التعليم وانتظام دوام الطلبة، ومعالجة الفاقد التعليمي، وتحسين نواتج التعلم، من خلال توفير دعم أكاديمي متخصص وتعزيز التكامل بين المعلم الأصيل والمعلم المساند.
ويستهدف البرنامج 8160 شعبة صفية في المدارس الحكومية في المحافظات الشمالية/ الضفة، بمشاركة أكثر من 3000 معلم مساند، ويستمر تطبيقه حتى نهاية العام الدراسي.
جاء ذلك خلال افتتاح الوزير برهم توسعة المدرسة، التي تضمنت إنشاء وتشطيب ثماني غرف صفية ووحدة صحية متكاملة، بتمويل كامل من المتبرع أ.د. ناجي محمود أبو علي.
وشارك في الافتتاح محافظ جنين اللواء كمال أبو الرب، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، و مدير عام التعليم المهني في الوزارة م. جهاد دريدي، ومدير عام تربية قباطية أحمد جرارعة، ومدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي مازن جرار، ومستشار الوزير علي نعيرات، ورئيس بلدية سيلة الظهر منذر حنتولي، وممثلون عن المجتمع المدني والمحلي والأجهزة الأمنية واتحاد المعلمين.
وفي هذا السياق، عبر برهم عن فخره بالتواجد في سيلة الظهر التي تعد مصدراً للعزة والإباء، مؤكدا أهمية تجسيد الشراكة الحقيقية بين الحكومة والمجتمع المحلي من خلال دعم التعليم في فلسطين، لافتاً إلى أن مشروع التعليم المساند لأبنائنا وبناتنا في كافة مدارس الوطن للمحافظة على العملية التعليمية وتوفير فرص تشغيل لعدد من المتقدمين للتربية.
بدوره أعرب أبو الرب عن شكره للمتبرع أبو علي على هذا الدعم، مشيداً بدور الطواقم الإدارية والتدريسية في وزارة التربية على جهودهم في دعم مبادرة إعادة الدوام إلى 5 أيام وجاهية للطلبة.
التعليقات (0)