هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلًا مأهولًا في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، يعود لعائلة نادر أبو شقرة، دون إنذار مسبق، في استمرار لسياسة استهداف المنازل الفلسطينية، بالتزامن مع اقتحامات واعتداءات طالت تجمعات سكانية في الخليل ورام الله.
وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان محمود طقاطقة إن قوات الاحتلال هدمت المنزل بصورة مفاجئة، موضحًا أنه يتكون من طابق واحد وتبلغ مساحته نحو 150 مترًا مربعًا، رغم عدم إخطار أصحابه مسبقًا بقرار الهدم.
وأشار طقاطقة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت في وقت سابق أكثر من 17 منزلًا في القرية بالهدم، ما يثير مخاوف الأهالي من استهداف مزيد من المنازل خلال الفترة المقبلة.
وفي جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مساكن وكهوفًا تعود للمواطن خليل يونس أبو عرام في خربة الحلاوة بمسافر يطا، في إطار الاعتداءات المتواصلة على التجمعات السكانية الفلسطينية في المنطقة.
أما شرق رام الله، فاقتحمت قوة من جيش الاحتلال تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة، واحتجزت معظم سكانه لساعات، واعتدت عليهم، كما أطلقت قنابل صوتية بين المنازل، ما أثار حالة من الخوف والهلع، لا سيما بين الأطفال.
وحطمت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة كان السكان قد نصبوها لرصد اعتداءات المستوطنين المتكررة على التجمع منذ أشهر، الأمر الذي أثار مخاوف الأهالي من أن تكون هذه الخطوة تمهيدًا لاعتداءات جديدة بحقهم.
التعليقات (0)