f 𝕏 W
عدوان الاحتلال على الخليل يشرد مئات العائلات ويحرم 80 ألف طالب من التعليم

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عدوان الاحتلال على الخليل يشرد مئات العائلات ويحرم 80 ألف طالب من التعليم

المركز الفلسطيني للإعلام تتواصل تداعيات العدوان العسكري الإسرائيلي على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع إجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح من منازلها، وتعطيل العملية التعليمية في مئات المدارس، في ظل حصار مشدد وعمليات هدم ومداهمة تطال الأحياء السكنية. وكشف الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عن حرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من حقهم في […]

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل تداعيات الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الخليل، حيث أدت إلى نزوح مئات العائلات الفلسطينية وحرمان نحو 80 ألف طالب من التعليم. وتشمل هذه الإجراءات حصاراً مشدداً، وعمليات هدم ومداهمة للمنازل، وإغلاق للطرق، مما عطّل الدراسة في 220 مدرسة. بدأت هذه العمليات في 23 أكتوبر الماضي عقب عملية إطلاق نار، وشملت الاستيلاء على منازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تتواصل تداعيات العدوان العسكري الإسرائيلي على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع إجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح من منازلها، وتعطيل العملية التعليمية في مئات المدارس، في ظل حصار مشدد وعمليات هدم ومداهمة تطال الأحياء السكنية.

وكشف الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عن حرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، جراء الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، التي أدت إلى تعطيل الدراسة في 220 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأوضح الاتحاد أن المدارس المتضررة تتركز في مديرية وسط الخليل، حيث تعذر على الطلبة الالتحاق بمقاعدهم الدراسية خلال الأسبوع الماضي، بسبب إغلاق الطرق والإجراءات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال.

وبدأت قوات الاحتلال عدوانها العسكري على مدينة الخليل في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يرتقي منفذا العملية شهيدين برصاص قوات الاحتلال.

ومنذ ذلك الحين، فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً شاملاً على المدينة والقرى المحيطة بها، وشددت القيود على حركة المواطنين، في وقت استولت فيه على عدد من المنازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحولتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة.

وطالت عمليات الهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، إلى جانب تخريب البنية التحتية والشوارع الرئيسية، في إجراءات أدت إلى تهجير عائلات فلسطينية وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المدينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)