f 𝕏 W
حماس تحذر من خطة لتسريح 7 آلاف موظف في أونروا وتعتبرها استهدافاً لقضية اللاجئين

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس تحذر من خطة لتسريح 7 آلاف موظف في أونروا وتعتبرها استهدافاً لقضية اللاجئين

حذّر رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باسم نعيم، من تداعيات خطة متداولة لتسريح أكثر من 7 آلاف موظف من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية وقطاع غزة،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت حركة حماس من خطة لتسريح أكثر من 7 آلاف موظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرة ذلك محاولة لتفكيك الوكالة وإنهاء دورها المرتبط بقضية اللاجئين وحقوقهم. وأوضح مسؤول في حماس أن الأزمة المالية، المدعومة أمريكياً، تُستخدم كأداة للضغط على أونروا وتفكيكها، وأن هذا التوجه يأتي ضمن مخطط إسرائيلي أوسع يستهدف تقويض الثوابت الفلسطينية. ودعت الحركة إلى توحيد الجهود لإحباط هذا المخطط وحماية حقوق اللاجئين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذّر رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باسم نعيم، من تداعيات خطة متداولة لتسريح أكثر من 7 آلاف موظف من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبراً أنها تندرج ضمن محاولات تفكيك الوكالة وإنهاء دورها المرتبط بقضية اللاجئين وحقوقهم.

وأوضح نعيم، في تصريح صحفي، أن المعلومات المتداولة بشأن خطة القائم بأعمال المفوض العام لأونروا، كريستيان سوندرز، والتي أبلغ بها اللجنة الاستشارية خلال اجتماعها الأخير في عمّان، تشير إلى توجه لتسريح أكثر من 7 آلاف موظف من أصل نحو 15 ألفاً يعملون في الضفة وغزة، بذريعة الأزمة المالية التي تواجه الوكالة.

وأكد أن الأزمة المالية استُخدمت منذ البداية، بدعم أمريكي، أداةً للضغط على أونروا وتفكيكها، باعتبارها شاهداً سياسياً وقانونياً على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة.

ولفت إلى أن قضية اللاجئين تمثل أحد أبرز التحديات أمام المشروع الاستعماري الإسرائيلي، في ظل وجود نحو 7 ملايين فلسطيني في الشتات، إلى جانب ملايين الفلسطينيين داخل فلسطين التاريخية، الذين يتمسكون بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها.

واعتبر نعيم أن التوجهات المنسوبة إلى سوندرز تأتي في سياق مخطط إسرائيلي أوسع يستهدف تقويض الثوابت الفلسطينية، من خلال الاستيطان والضم، وتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى والمقدسات، إلى جانب العمل على تفكيك أونروا وهدم مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ودعا الدول والمؤسسات والقوى الوطنية والشعبية إلى توحيد الجهود لإحباط ما وصفه بالمخطط والتصدي له، والعمل على حماية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم داخل فلسطين وخارجها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)