f 𝕏 W
التحديات الأمنية التي تنتظر الحكومة الإسرائيلية المقبلة!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التحديات الأمنية التي تنتظر الحكومة الإسرائيلية المقبلة!

تنتظر الحكومة الإسرائيلية المقبلة تحديات متصاعدة على خلفية حروبها المتواصلة ومتعددة الجبهات، وسط غياب المكاسب الإستراتيجية وتفاقم التوترات الداخلية، وتراجع التأييد لها في الولايات المتحدة والعالم، ما يضعها أمام ضرورة التوصل إلى تسويات سياسية قابلة للاستمرار. وفي ظل غموض نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسواء بقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الحكم أم استبدله منافسه الأبرز، رئيس حزب يشار وقائد معسكر المعارضة، غادي آيزنكوت، فإن إسرائيل تقف أمام مفترق طرق، إذ تجد نفسها حبيسة صراعات...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الحكومة الإسرائيلية المقبلة تحديات متزايدة على جبهات متعددة، وسط غياب مكاسب استراتيجية وتصاعد التوترات الداخلية، وتراجع الدعم الدولي. وتشير تحليلات إلى أن الصراعات العسكرية المستمرة، بما في ذلك الحرب على غزة ولبنان وسوريا وإيران، لم تحقق مكاسب استراتيجية، مما يضع إسرائيل أمام ضرورة البحث عن تسويات سياسية.
أبرز النقاط

تنتظر الحكومة الإسرائيلية المقبلة تحديات متصاعدة على خلفية حروبها المتواصلة ومتعددة الجبهات، وسط غياب المكاسب الإستراتيجية وتفاقم التوترات الداخلية، وتراجع التأييد لها في الولايات المتحدة والعالم، ما يضعها أمام ضرورة التوصل إلى تسويات سياسية قابلة للاستمرار.

وفي ظل غموض نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسواء بقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الحكم أم استبدله منافسه الأبرز، رئيس حزب "يشار" وقائد معسكر المعارضة، غادي آيزنكوت، فإن إسرائيل تقف أمام مفترق طرق، إذ تجد نفسها حبيسة صراعات لا حصر لها على عدة جبهات، فيما تتناوشها النزاعات الداخلية، وبالتزامن مع القلق من تراجع قوة علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية.

وفي تحليل لمجلة "فورين بوليسي" الأميركية يتطرق إلى هذه التحديات، على ضوء الانتخابات الإسرائيلية التي لم تسفر بعد عن تشكيل حكومة، أشارت المجلة إلى أن الصراعات العسكرية التي انخرطت فيها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، المتمثلة في الإبادة الجماعية في غزة واحتلال 70% من أراضي القطاع، والحرب على لبنان واحتلال أراض واسعة في الجنوب، وشنّها الحرب على إيران بمشاركة واشنطن، واعتداءاتها شبه اليومية على سورية واحتلالها أراض في جنوبيها، أن ذلك كله خلق مشاكل جديدة لإسرائيل يجب على القيادة الجديدة أن تواجهها، لا سيما وأن إسرائيل فشلت في ترجمة أي من حروبها إلى مكاسب إستراتيجية.

ورأى التحليل أن حرب إيران تفرض الضغط الأكبر على إسرائيل، إذ دخلت الحرب التي أرادتها إسرائيل قصيرة وخاطفة شهرها التاسع، دون أن تظهر نهاية لها في الأفق، ومع بقاء احتمال وازن لحدوث تصعيد جديد.

وقال التحليل إن قلق إسرائيل منصب على ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وإمدادها حلفاءها بالمسيّرات والأموال، وعلى رأسهم حزب الله في لبنان، ما قد يتيح لهم إعادة التسلّح لمواجهة إسرائيل.

وبحسب "فورين بوليسي"، فإنه لا مناص لإسرائيل من كسر دائرة الحرب، فبعد استخدامها القوة العسكرية في 8 دول ومناطق، هي: غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية وإيران وقطر واليمن والعراق، فإن أيا من خصومها لا يبدي أي علامة على الاستسلام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)