f 𝕏 W
اليمين الإسرائيلي يصعّد حملاته لتشويه العرب بعد إنجاز الانتخابات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليمين الإسرائيلي يصعّد حملاته لتشويه العرب بعد إنجاز الانتخابات

تصاعدت حملات التحريض والتضليل ضد عرب إسرائيل بعد فوز قوائمهم بـ19 مقعدا، مع ترويج نتنياهو وثيقة قديمة عن القائمة الموحدة، وتحذيرات نجله من هجوم جديد، وارتفاع الخطاب المعادي للعرب بنسبة 428%.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية تصعيداً في حملات اليمين الإسرائيلي ضد الأحزاب العربية بعد تحقيقها نتائج لافتة في الانتخابات الأخيرة. تزايدت الهجمات والخطاب المعادي للعرب داخل إسرائيل، خاصة مع دور الأحزاب العربية المؤثر في تشكيل الحكومة المقبلة. وفي هذا السياق، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وثيقة قديمة تعود لعام 2002، مدعياً أنها برنامج القائمة العربية الموحدة، بهدف نزع الشرعية عنها.
أبرز النقاط

متظاهرون إسرائيليون يشاركون في وقفة احتجاجية أمام منزل غادي آيزنكوت مطالبين بتشكيل ائتلاف مع أحزاب عربية (رويترز)

لم يكن حصول القوائم العربية في الانتخابات الإسرائيلية على 19 مقعدا نجاحا غير مسبوق فحسب، بل فتح جبهة جديدة لاستهداف فلسطينيي الداخل، إذ تصاعدت هجمات اليمين الإسرائيلي واليمين المتطرف على الأحزاب العربية، وارتفع الخطاب المعادي داخل إسرائيل ضد المواطنين العرب إلى نسب غير مسبوقة.

ومع دخول معركة تشكيل الحكومة في إسرائيل مرحلة المشاورات والتحالفات، تزايدت الهجمات على الأحزاب العربية، التي باتت أصواتها عاملا مؤثرا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، معلومات مضللة عن القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس في إطار حملته لنزع الشرعية عنها.

وجاء ذلك عبر وثيقة قديمة نشرها نتنياهو، وتعود إلى عام 2002، إلا أنه قدّمها على أنها برنامج الحزب مرفقا إياها بعبارة: "هذا هو برنامج منصور عباس، يجب عدم تشكيل حكومة معه".

وتشمل الوثيقة ضمن بنودها "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، وإخلاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك الجولان السوري وجنوب لبنان".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)