متظاهرون إسرائيليون يشاركون في وقفة احتجاجية أمام منزل غادي آيزنكوت مطالبين بتشكيل ائتلاف مع أحزاب عربية (رويترز)
لم يكن حصول القوائم العربية في الانتخابات الإسرائيلية على 19 مقعدا نجاحا غير مسبوق فحسب، بل فتح جبهة جديدة لاستهداف فلسطينيي الداخل، إذ تصاعدت هجمات اليمين الإسرائيلي واليمين المتطرف على الأحزاب العربية، وارتفع الخطاب المعادي داخل إسرائيل ضد المواطنين العرب إلى نسب غير مسبوقة.
ومع دخول معركة تشكيل الحكومة في إسرائيل مرحلة المشاورات والتحالفات، تزايدت الهجمات على الأحزاب العربية، التي باتت أصواتها عاملا مؤثرا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، معلومات مضللة عن القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس في إطار حملته لنزع الشرعية عنها.
وجاء ذلك عبر وثيقة قديمة نشرها نتنياهو، وتعود إلى عام 2002، إلا أنه قدّمها على أنها برنامج الحزب مرفقا إياها بعبارة: "هذا هو برنامج منصور عباس، يجب عدم تشكيل حكومة معه".
وتشمل الوثيقة ضمن بنودها "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، وإخلاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك الجولان السوري وجنوب لبنان".
التعليقات (0)