دخلت الأزمة السياسية في إسرائيل مرحلة جديدة، مساء الأحد 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، مع إعلان تحالف «بياحد» برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد دعمه تكليف زعيم حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع تصاعد الخلاف بين المعارضة وحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بشأن نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط تقارير عبرية تحدثت عن توجه نتنياهو نحو انتخابات جديدة بدلًا من تشكيل حكومة.
وجاءت التطورات عقب تصريحات لرئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، أكد فيها أن الشبهات المتعلقة بتمويل أجنبي محتمل للعملية الانتخابية، حتى لو ثبتت صحتها، لا تنتقص من نزاهة الانتخابات ونتائجها بمجملها، مع التشديد على أن التحقيق لا يستهدف التشكيك في تصويت المجتمع العربي.
وفي المقابل، اعتبر الليكود أن موقف سولبرغ سابق لأوانه، مطالبًا بتحقيق سريع وشامل، فيما اتهم آيزنكوت نتنياهو وحلفاءه بمحاولة نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات تمهيدًا لإجرائها مجددًا.
بينيت ولابيد يدعمان تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
وأعلن تحالف «بياحد»، الذي يضم رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لابيد، أنه سيوصي أمام الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال التحالف في بيان إن القرار جاء بتوجيه من بينيت، الذي أبلغ آيزنكوت بموقفه، مؤكدًا أنه يلتزم بتعهداته الانتخابية واحترام نتائج التصويت.
التعليقات (0)