f 𝕏 W
سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة "كتارا" مسؤولية كبرى.. ورواية "آشا" رحلة لاستكشاف جذوري النوبية

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة "كتارا" مسؤولية كبرى.. ورواية "آشا" رحلة لاستكشاف جذوري النوبية

تكشف سمر نور أسرار فوز روايتها "آشا: الجعران والقمر" بجائزة كتارا، من رحلة النوبة والتمرد على الجد البوسني إلى الدفاع عن عمق الرواية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فازت الكاتبة المصرية سمر نور بجائزة كتارا للرواية العربية عن روايتها "آشا.. الجعران والقمر". تستكشف الرواية جذور الكاتبة النوبية من خلال قصة فتاة نوبية في القرن التاسع عشر، مع التركيز على حضور المرأة والأسطورة في الموروث النوبي. بدأت الرواية من حكاية عائلية عن جد بوسني، لكنها تحولت إلى استكشاف للجذور الأنثوية بعد رحلة بحث ميدانية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رواية "آشا.. الجعران والقمر" للكاتبة سمر نور؛ تتويج بجائزة كتارا يستعيد سطوة الملكات النوبيات وينتصر لعمق الأدب في زمن التدفق السريع (الجزيرة)

بدأت رواية "آشا.. الجعران والقمر" عند الكاتبة المصرية سمر نور من حكاية عائلية عن جد بوسني جاء إلى النوبة، لكنها انتهت إلى سؤال عن الجدة التي غابت سيرتها عن الرواية المتوارثة. وفي حوار مع "الجزيرة نت"، تتحدث نور عن رحلة البحث التي قادتها إلى إعادة النظر في الحكاية، وعن حضور النساء والأسطورة في عملها الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية.

وتقول نور: "كان السؤال الأهم بالنسبة لي: لماذا يُحكى عن الجد البوسني ولم يُحكَ عن جدتي التي أتى منها نسلنا؟ قررت أن أحكي عن جدتي وليس عن الجد الغريب".

جاء هذا التحول في زاوية السرد بعد رحلة بحث ميدانية أجرتها الكاتبة عام 2012 في قريتها بالنوبة لاقتفاء أثر أحد أجدادها من أصل بوسني، بحسب الحكاية العائلية. لكنها اصطدمت بغياب تفاصيل هذه الحكاية عن ذاكرة الأهالي، مما دفعها للتخلي عن تتبع سيرة "الجد الغريب"، وتوجيه بوصلة السرد نحو الجذور الأنثوية وصاحبة الأرض التي انبثق منها النسل.

وتدور أحداث الرواية في بلاد النوبة خلال القرن التاسع عشر، متتبعة سيرة فتاة نوبية تُدعى "آشا"، تعيش في عالم تتشابك فيه الحكايات المتوارثة مع واقع قاهر. وتتخذ الكاتبة من "الجعران" دلالة على البعث والموروث العتيق، و"القمر" رمزا للزمن والتحولات، لتبني عالما تتحول فيه حكايات الأم (راوية الحكايات) إلى قوة تدفع بطلة العمل تارة، وإلى قيد يطوقها ويشكل وعيها تارة أخرى.

وتربط نور بناء شخصياتها النسائية بتصورها عن حضور المرأة في التاريخ والموروث النوبيين؛ إذ تشير إلى أن المرأة النوبية كانت قديما بمثابة "ملكة محاربة تورّث الحكم ولها سطوة". وتوضح الكاتبة أن الخيال يختلط بالواقع في الموروث والطقوس التي اشتغلت عليها في الرواية بشكل يصعب فصله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)