f 𝕏 W
صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون الحرب

تسلط أفلام وثائقية الضوء على حياة الصحفيين في غزة خلف الكاميرا، كاشفة مخاوفهم وموثقة تجاربهم الشخصية ودورهم في نقل الحرب وحفظ ذاكرتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسلط مجموعة من الأفلام الوثائقية الضوء على حياة الصحفيين في غزة، الذين باتوا جزءاً أصيلاً من المأساة التي ينقلونها. هذه الأفلام تحاول تجاوز الصورة النمطية للصحفي الذي يرتدي سترة واقية أمام الكاميرا، لتكشف عن جوانبهم الإنسانية ومخاوفهم وعلاقاتهم الشخصية، وتحولهم من مجرد موثقين للأحداث إلى شخصيات رئيسية في السرد السينمائي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

فيلم "ضع روحك على كفك وامش" (حساب أي إم دي بي على إنستغرام)

لطالما كان الصحفيون في غزة معرضين للأخطار المختلفة، غير أن دورهم في السنوات الثلاث الأخيرة اتخذ منحى أكثر بطولية، فلولا جهودهم لما وصلت إلى العالم بهذه الكثافة صور الحرب الإسرائيلية، وتفاصيل الحياة والموت، خصوصا وأنهم جزء أصيل من المأساة التي ينقلونها.

خلف الصور المألوفة في نشرات الأخبار وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، توجد حكايات لهؤلاء الصحفيين، لا تجد عادة مساحة للظهور في التغطيات الإخبارية.

وخلال السنوات الأخيرة اتجهت مجموعة من الأفلام الوثائقية إلى تسليط الضوء على حياة الصحفيين في غزة، ومن بينها "المواطن أسامة" (Citizen Osama) للمخرج الفلسطيني أحمد حسونة، و"ضع روحك على كفك وامش" (Put Your Soul on Your Hand and Walk) للمخرجة الإيرانية سبيده فارسي، و"عيون غزة" (Eyes of Gaza) للمخرج محمود أتاسي.

ورغم اختلاف أساليبها السينمائية، تشترك هذه الأفلام في نقل الصحفي من موقع الشخص الذي يوثق حياة الآخرين، إلى شخصية رئيسية تكشف الكاميرا تفاصيل حياته ومخاوفه وعلاقاته الإنسانية، في محاولة لتقديم صورة تتجاوز الهوية المهنية المجردة.

اعتاد المواطن العادي رؤية الصحفيين الفلسطينيين يرتدون ستراتهم الواقية، ويتحدثون أمام الكاميرات وسط المباني المدمرة وأصوات القصف، حتى أصبحت هذه الصورة جزءا مألوفا من التغطية اليومية للحرب، غير أن الأفلام الوثائقية التي تتناول حياتهم تحاول تجاوز هذه الصورة التي أصبحت أقرب إلى النمطية، وتكشف عن جوانب شخصية لا تسمح طبيعة العمل الإخباري عادة بظهورها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)