f 𝕏 W
سياسة «الاغتيال عبر الهاتف».. كيف يستخدم الاحتلال التهديد بالعائلات لتصفية المستهدفين؟

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سياسة «الاغتيال عبر الهاتف».. كيف يستخدم الاحتلال التهديد بالعائلات لتصفية المستهدفين؟

كشفت مصادر ميدانية عن استخدام جيش الاحتلال لأسلوب التهديد بتصفية العائلات لإجبار المستهدفين على كشف أنفسهم قبل اغتيالهم، كما حدث مع الشهيد محمد البيوك في غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر ميدانية عن أساليب يتبعها جيش الاحتلال في غزة، تتضمن تهديد المستهدفين بتعريض عائلاتهم للخطر عبر اتصالات هاتفية، لإجبارهم على الكشف عن أنفسهم أمام ضربات جوية. وتشير تقارير إلى أن هذه الممارسات، التي توصف بأنها حرب نفسية، تهدف إلى الضغط على الأفراد للامتثال لتعليمات الاحتلال خوفاً على ذويهم، وهو ما ينفيه إعلام الاحتلال الذي يزعم أنها تهدف لإخلاء المدنيين.
أبرز النقاط

كشفت مصادر ميدانية عن أساليب وحشية يتبعها جيش الاحتلال في تنفيذ عمليات الاغتيال بقطاع غزة، حيث استشهد الشاب محمد عليان البيوك في مدينة خان يونس عقب تلقيه اتصالاً هاتفياً من ضابط في جهاز «الشاباك». الضابط وضع الشهيد أمام خيارين قسريين: إما البقاء مع أسرته داخل مركز الإيواء وتعريضهم جميعاً للقصف، أو الصعود بمفرده إلى السطح ليتم استهدافه.

أكدت مصادر أن البيوك اختار التضحية بنفسه حمايةً لعائلته، فصعد إلى سطح غرفة داخل مركز للنازحين قبل أن تستهدفه طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال بصاروخ أدى إلى استشهاده على الفور. وأوضحت المصادر أن إحدى قريباته أصيبت بجروح خطيرة خلال محاولتها منعه من الخروج بعد تلقيه المكالمة التهديدية.

أفاد شهود عيان من عائلة الشهيد بأن هذه الواقعة ليست معزولة، بل تكررت في عدة مناطق بقطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة. ويستخدم ضباط استخبارات الاحتلال التهديد المباشر بإبادة العائلات للضغط على الأفراد المستهدفين ودفعهم لكشف أنفسهم أمام الضربات الجوية.

أشارت مصادر حقوقية إلى أن هذه الممارسات تندرج ضمن الحرب النفسية التي يشنها جيش الاحتلال ضد المدنيين والمقاومين على حد سواء. ويشعر المستهدفون بضغط هائل يضطرهم للامتثال لتعليمات الاحتلال خوفاً من ارتكاب مجازر بحق أطفالهم ونسائهم إذا رفضوا الانصياع.

تربط المصادر بين هذه الأساليب وما يمارسه محققو الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين، حيث يتم تهديدهم بإيذاء ذويهم لانتزاع معلومات استخباراتية. وفي حالات موثقة، عرض المحققون صوراً لشهداء من عائلات الأسرى لممارسة ضغوط نفسية قاسية عليهم أثناء التحقيق.

في المقابل، حاول إعلام الاحتلال تبرير هذه العمليات بزعم أنها تهدف لإخلاء المدنيين قبل الضربات، وهو ما تنفيه الوقائع الميدانية التي تؤكد تعمد الاستهداف المباشر. وتزعم المؤسسة الأمنية للاحتلال أن هذه الاتصالات تجرى مع غير المشاركين في القتال، رغم أن النتائج تؤدي دائماً إلى ارتقاء شهداء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)