f 𝕏 W
سلطة المياه و"يونيسيف" تتابعان تزويد المياه جنوب غزة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطة المياه و"يونيسيف" تتابعان تزويد المياه جنوب غزة

واصلت سلطة المياه الفلسطينية، بالشراكة مع منظمة «يونيسيف»، الأحد ،متابعة عمليات توزيع المياه على النازحين في جنوب قطاع غزة، عبر جولات ميدانية شملت عدداً من مخيمات النزوح

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل سلطة المياه الفلسطينية ومنظمة يونيسيف جهودهما المشتركة في جنوب قطاع غزة لضمان وصول المياه للنازحين عبر الصهاريج، وذلك من خلال جولات ميدانية لمتابعة عمليات التوزيع والتأكد من تلبية الاحتياجات الأساسية في ظل ظروف إنسانية صعبة. وتأتي هذه الجهود في وقت يعاني فيه أكثر من 75% من السكان من انعدام حاد في الأمن المائي، حيث يعيشون على كميات مياه أقل بكثير من الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

واصلت سلطة المياه الفلسطينية، بالشراكة مع منظمة «يونيسيف»، الأحد ،متابعة عمليات توزيع المياه على النازحين في جنوب قطاع غزة، عبر جولات ميدانية شملت عدداً من مخيمات النزوح، للوقوف على سير التوزيع بواسطة الصهاريج والتأكد من وصول المياه إلى المستفيدين.

وأكدت سلطة المياه، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أهمية المتابعة الميدانية والتنسيق المستمر مع "يونيسيف" والشركاء المعنيين لضمان وصول المياه إلى النازحين، ومواصلة الاستجابة للاحتياجات الأساسية للمواطنين في جنوب القطاع.

وأوضحت أن هذه الجولات تأتي في إطار الجهود المبذولة لضمان استمرار توفير المياه للنازحين، ومتابعة كفاءة توزيعها ميدانياً، بما يدعم الاستجابة لاحتياجاتهم المائية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. إقرأ أيضاً بلدية غزة: انقطاع المياه عن أجزاء واسعة من المدينة

ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب "ميرسي كوربس".

ويعيش أكثر من مليون نازح بقطاع غزة في خيام متهالكة، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)