f 𝕏 W
مكبلة اليدين ومعصوبة العينين.. جندي إسرائيلي يتباهى باعتقال الصحفية مرح عوض

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكبلة اليدين ومعصوبة العينين.. جندي إسرائيلي يتباهى باعتقال الصحفية مرح عوض

أثارت صورة نشرها جندي احتلال يتباهى فيها باعتقال الصحفية مرح عوض في الخليل ويُظهرها مقيدة ومعصوبة العينين، غضبا عارما، وسط تنديد بتحويل الاحتجاز إلى مادة استعراضية ومواصلة استهداف العمل الصحفي بالضفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي صورة لجندي إسرائيلي يتباهى باعتقال الصحفية الفلسطينية مرح عوض، حيث تظهر الصحفية مكبلة اليدين ومعصوبة العينين بعد مداهمة منزلها. وصف صحفيون وحقوقيون المشهد بأنه "مستفز واستعراضي" ويوثق انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين. تأتي هذه الحادثة في سياق اتهامات فضفاضة تستخدم لاحتجاز الصحفيين دون أدلة واضحة.
أبرز النقاط

صورة نشرها أحد جنود الاحتلال تُظهر الصحفية الفلسطينية مرح عوض معصوبة العينين ومكبلة اليدين (مواقع التواصل)

سادت حالة من الغضب والاستنكار العارم، الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول صورة تُظهر الصحفية الفلسطينية مرح محمد زعاقيق (عوض) مكبلة اليدين ومعصوبة العينين بشريط لاصق، عقب مداهمة منزلها واعتقالها من قِبل قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، في مشهد وصفه صحفيون وحقوقيون بأنه "مستفز واستعراضي"، ويوثّق فيه الاحتلال بنفسه انتهاكاته بحق الطواقم الصحفية.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن أحد جنود الاحتلال أقدم على نشر الصورة عبر حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، متبنيا سلوك التباهي بعمليات الاعتقال.

وتُظهر الصورة الصحفية مرح عوض خارج منزلها ليلًا وهي مقيدة ومعصوبة العينين ويمسك قيدها جندي مُلثم ومسلح، مما أثار موجة تنديد شديدة اعتبرت هذا السلوك مظهرا صارخا للإفلات التام من العقاب، وتحويل التنكيل بالصحفيين إلى مادة للاستعراض الرقمي دون أدنى مراعاة للقوانين أو الأعراف الدولية.

وفي الوقت الذي قررت فيه محكمة الاحتلال تأجيل النظر في محاكمة الصحفية مرح عوض إلى يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لا تزال التفاصيل المتعلقة بمكان احتجازها وظروف اعتقالها مجهولة، وسط مخاوف حقوقية جادة بشأن الضمانات القانونية وحقوقها الكفيلة بالسلامة الشخصية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار نمط متكرر يعتمد توجيه اتهامات فضفاضة مثل "التحريض" ذريعةً لاحتجاز الصحفيين دون تقديم أدلة واضحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)