f 𝕏 W
"شؤون اللاجئين": وعد بلفور مستمر بالتطهير العرقي والتهجير

وكالة سند

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شؤون اللاجئين": وعد بلفور مستمر بالتطهير العرقي والتهجير

أكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أن تداعيات وعد بلفور مستمرة عبر التطهير العرقي والتهجير الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية والتاريخية، ورفضه القاطع لمشاريع التهجير والاقتلاع والتوطين والتهويد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أن تداعيات وعد بلفور لا تزال مستمرة عبر سياسات التطهير العرقي والتهجير التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. واعتبرت الدائرة أن الوعد يمثل جريمة استعمارية تاريخية غير قانونية ساهمت في تهيئة الظروف لنكبة عام 1948. وطالبت الحكومة البريطانية بالاعتذار الرسمي عن الوعد والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حق اللاجئين في العودة والتعويض.
أبرز النقاط

أكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أن تداعيات وعد بلفور مستمرة عبر التطهير العرقي والتهجير الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية والتاريخية، ورفضه القاطع لمشاريع التهجير والاقتلاع والتوطين والتهويد.

وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، في بيان صحفي اليوم الأحد، عشية الذكرى الـ109 لصدور وعد بلفور، إن هذا الوعد «مثّل جريمة استعمارية تاريخية بحق الشعب الفلسطيني».

وأكد أن هذا الوعد غير قانوني «لأنه وعد منحه من لا يملك لمن لا يستحق»، حين منحت بريطانيا الحركة الصهيونية حق إقامة وطن قومي في فلسطين دون أن تملك الحق في التصرف بأرضها أو تقرير مصير شعبها، الأمر الذي أسهم في تهيئة الظروف لنكبة عام 1948 وتشريد مئات الآلاف. إقرأ أيضاً المجلس الوطني: وعد بلفور جريمة تاريخية مستمرة

وقال إن "فلسطين ليست أرضاً بلا شعب، وشعبها لن يكون بلا أرض؛ فلا وعد استعماري يمنح شرعية للاقتلاع، ولا قوة احتلال تستطيع إسقاط حق شعب في أرضه".

وأضاف «أبو هولي» أن تداعيات الوعد ما زالت مستمرة عبر سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، من مصادرة الأراضي وهدم المنازل وتوسيع الاستيطان ومخططات الضم والتهويد والتطهير العرقي والتهجير القسري، وصولًا إلى حرب الإبادة والتدمير الشامل في قطاع غزة.

وطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار الرسمي عن وعد بلفور، والانتقال من الاعتراف السياسي بالدولة الفلسطينية إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حق اللاجئين في العودة والتعويض وفق القرار الأممي 194، مشددًا على ضرورة حماية ولاية وكالة «أونروا» وتوفير التمويل الكافي لها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)