f 𝕏 W
الضفة الغربية تسجل أعلى حصيلة لاعتداءات المستوطنين منذ 20 عاماً

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية تسجل أعلى حصيلة لاعتداءات المستوطنين منذ 20 عاماً

سجّلت الضفة الغربية أعلى حصيلة شهرية لاعتداءات المستوطنين منذ بدء التوثيق الأممي عام 2006، بواقع 397 اعتداءً خلال 26 يوماً من أكتوبر، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على المزارعين والأراضي الزراعية خلال موسم الزيتون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجلت الضفة الغربية المحتلة أعلى حصيلة شهرية لاعتداءات المستوطنين منذ عام 2006 خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 397 اعتداءً. تزامن هذا التصاعد مع موسم قطف الزيتون، الذي شهد استهدافاً متزايداً للمزارعين وأراضيهم، مما أدى إلى إصابات وأضرار في الممتلكات والمحاصيل. وتتجاوز تداعيات هذه الاعتداءات الخسائر المباشرة لتشمل مصادر رزق العائلات الفلسطينية وقدرتها على الوصول إلى أراضيها، مع نزوح آلاف الفلسطينيين في بعض المناطق بسبب التضييقات.
أبرز النقاط

الضفة المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: سجّلت الضفة الغربية المحتلة تصاعداً قياسياً في اعتداءات المستوطنين خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعدما وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» 397 اعتداءً خلال الفترة بين الأول والسادس والعشرين من الشهر، في أعلى حصيلة شهرية منذ بدء التوثيق الأممي عام 2006.

وتزامن هذا التصاعد مع موسم قطف الزيتون، الذي شهد استهدافاً متزايداً للمزارعين وأراضيهم. ووفق «أوتشا»، فقد سُجّل 38 اعتداءً مرتبطاً بالموسم خلال أسبوع واحد، تسببت بإصابات بين المواطنين وأضرار في الممتلكات والمعدات الزراعية.

ولا تقتصر تداعيات هذه الاعتداءات على الخسائر المباشرة، بل تمتد إلى مصادر رزق العائلات الفلسطينية وقدرتها على الوصول إلى أراضيها وجني محاصيلها، في ظل سرقة ثمار الزيتون وتخريب الأشجار والاعتداء على المزارعين ومنعهم من إتمام موسم القطاف.

وفي محافظة الخليل، نقل التقرير الأممي تقديرات للبلدية تفيد بنزوح نحو ثلاثة آلاف فلسطيني جراء التضييقات والاعتداءات المتواصلة، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تزال قيد التحقق. كما أشار إلى اضطرار أكثر من 251 ألف طالب وطالبة إلى الانتقال للتعليم عن بُعد، بسبب المخاطر الميدانية وصعوبة الوصول إلى المدارس.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية هجمات تنفذها مجموعات من المستوطنين، بينها مجموعات تُعرف باسم «فتية التلال»، وتطال الأراضي الزراعية والمنازل والمركبات والتجمعات الفلسطينية، ولا سيما في المناطق المصنفة «ج»، حيث تتعرض ممتلكات المواطنين للاعتداء والتخريب، وسط مخاوف من تداعيات هذه الممارسات على استقرار السكان.

ويكتسب استهداف موسم الزيتون أهمية خاصة، نظراً إلى اعتماده مصدراً رئيسياً للدخل لدى آلاف العائلات الفلسطينية؛ إذ يؤدي منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم أو سرقة محاصيلهم وتخريب أشجارهم إلى مضاعفة خسائرهم الاقتصادية، فضلاً عن تعميق الضغوط التي تواجهها التجمعات السكانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)