المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدول السيد يتحدث خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان (أسوشيتد برس)
تشهد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لعام 2026 تصاعدا في مشاركة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي المنتمين إلى الحزب الديمقراطي، مع سعي جيل جديد من المهنيين الطبيين إلى دخول أعلى هيئة تشريعية في الولايات المتحدة، مستفيدين من تصاعد الاستياء الشعبي إزاء سياسات الرئيس دونالد ترمب الصحية، وما يصفه منتقدو إدارته بتهميش العلم والخبرات الطبية.
ووفق تقرير نشرته الجزيرة الإنجليزية على موقعها الإلكتروني، تقدّر الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي أن ما يصل إلى 25 طبيبا قد يفوزون بمقاعد في الكونغرس خلال الدورة الانتخابية الحالية، وهو رقم قياسي من شأنه أن يمهد لظهور جيل جديد من المشرعين الأطباء.
لكن الخبراء يقولون إن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية المنتمين إلى الحزب الديمقراطي، ممن يخوضون الانتخابات، رغم أن أغلبية الأطباء الأعضاء حاليا في الكونغرس ينتمون إلى الحزب الجمهوري.
ويخوض بعض هؤلاء المرشحين سباقات انتخابية تُعَد من الأكثر أهمية هذا العام. وتبرز في هذا السياق سباقات انتخابية محتدمة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، من أبرزها ترشح الطبيب والمسؤول الصحي السابق عبد الرحمن (عبدول) السيد الذي يخوض سباقا متقاربا على مقعد مجلس الشيوخ الشاغر في ولاية ميشيغان.
وفي ولاية كارولاينا الجنوبية، نجحت طبيبة الأطفال آني أندروز في تحويل مقعد كان يُعَد عادة مضمونا للجمهوريين في مجلس الشيوخ إلى ساحة منافسة انتخابية محتدمة.
التعليقات (0)