كشفت الإحصاءات الرياضية الأخيرة عن تراجع كبير في أداء النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، منذ إخفاقه في التتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024. وتعكس هذه الأرقام تحولاً سلبياً في مسيرة اللاعب الذي كان يُنتظر منه قيادة خط هجوم الفريق الملكي نحو منصات التتويج العالمية.
وكان فينيسيوس قد حل في المركز الثاني خلف الإسباني رودري في حفل مجلة فرانس فوتبول الذي أقيم بباريس في أكتوبر 2024. ورغم رسائل التحدي التي أطلقها اللاعب حينها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن الواقع الميداني جاء مغايراً تماماً للوعود التي قطعها لجماهير النادي الإسباني.
أفادت مصادر صحفية بأن استعراض مسيرة اللاعب خلال العامين الماضيين لا يظهر قصة نجاح أو انتقام رياضي، بل يوثق حالة من الإرهاق الذهني والبدني. وقد انعكس هذا التراجع بشكل مباشر على فاعلية اللاعب الهجومية وقدرته على حسم المباريات الكبرى كما كان يفعل سابقاً.
سجلت البيانات تراجعاً حاداً في المعدل التهديفي للاعب، حيث انخفض في الدوري الإسباني من 0.67 هدف لكل 90 دقيقة إلى 0.15 هدف فقط في الموسم الحالي 2026-2027. والأدهى من ذلك أن اللاعب لم ينجح في تسجيل أي هدف خلال منافسات دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم حتى الآن.
وتشير الأرقام إلى أن الوقت الذي يحتاجه فينيسيوس لهز الشباك في الليغا قفز من 125 دقيقة إلى 585 دقيقة، وهو ما يعادل غياباً عن التسجيل لنحو ست مباريات ونصف. هذا العقم التهديفي وضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني لريال مدريد في إيجاد حلول بديلة.
لم يتوقف الانهيار عند تسجيل الأهداف، بل شمل المساهمات التهديفية الإجمالية التي تشمل التمريرات الحاسمة. فقد انخفضت هذه المساهمات من 1.04 لكل مباراة في فترات تألقه إلى 0.62 حالياً، بينما تلاشت تماماً في المسابقات القارية الكبرى.
التعليقات (0)