قال أمين سر نقابة أصحاب المحروقات، خالد سراحنة، اليوم الأحد، إن الانخفاض الأخير في سعر لتر البنزين البالغ 40 أغورة لن يُحدث أي أثر هيكلي على الشارع أو الاقتصاد الفلسطيني، في وقت يواصل فيه سعر السولار ثباته عند مستوى 9 شواكل.
وأوضح "سراحنة"، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن سعر البنزين يتراوح حالياً بين 7.5 و8 شواكل ويقتصر استهلاكه على الاستهلاك الشخصي، بينما يفوق استهلاك السولار نظيره من البنزين بأربعة إلى خمسة أضعاف، وتتعامل به قطاعات الإنتاج والتدفئة والاقتصاد الوطني كلياً.
وفيما يخص غاز الطبخ، وصف الواقع الراهن بالمبالغ فيه، إذ يبلغ سعر الأسطوانة نحو 100 شيكل في المحطة وقد يتجاوز 110 شواكل عند التوصيل إلى المنازل، ما يشكل عبئاً متزايداً مع دخول فصل الشتاء. إقرأ أيضاً هيئة البترول تحدد أسعار المحروقات لشهر نوفمبر
وتساءل أمين سر نقابة المحروقات عن قدرة المواطنين على مجاراة هذه الأسعار، مبيناً أن الموظف يتقاضى نصف راتب منذ 4 سنوات بمتوسط يقارب 2000 شيكل.
ولفت إلى مفارقة سعرية؛ إذ تشتري الضفة الغربية وقطاع غزة الغاز من الموردين الإسرائيليين أنفسهم الذين تستورد منهم الأردن، ومع ذلك يبلغ الفارق السعري مع الأردن نحو 4 أضعاف، معتبراً هذه الفجوة غير مبررة اقتصادياً.
وعن مسار الأسعار، أشار "سراحنة" إلى ترجيحات بارتفاع مقبل بنحو نصف شيكل، مؤكداً أن ذلك يتبع حركة الأسعار لدى الشركات الإسرائيلية الموردة في ظل غياب قرار محلي مبادر.
التعليقات (0)