f 𝕏 W
مساعٍ في معسكر التغيير لضم الحريديم وقطع الطريق على انتخابات جديدة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مساعٍ في معسكر التغيير لضم الحريديم وقطع الطريق على انتخابات جديدة

تسعى كتلة التغيير بقيادة غادي آيزنكوت لضم الأحزاب الحريدية إلى ائتلاف حكومي جديد لقطع الطريق على محاولات نتنياهو جر الكيان لانتخابات مبكرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لمنع تشكيل حكومة جديدة وجرّ البلاد لانتخابات مبكرة، بينما تعمل كتلة التغيير على تسريع خطواتها التشريعية لمحاولة تشكيل حكومة أقلية. في غضون ذلك، يقود غادي آيزنكوت جهوداً لإقناع الأحزاب الحريدية بالانضمام إلى ائتلافه، لكنه يواجه عقبات تتمثل في موقف أفيغدور ليبرمان وضرورة تأمين أغلبية برلمانية واضحة.
أبرز النقاط

أفادت مصادر رفيعة المستوى في كتلة التغيير بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى بشكل حثيث لإحباط تشكيل أي حكومة جديدة، بهدف جرّ الكيان إلى جولة انتخابات أخرى. ووفقاً لهذه التقديرات، فإن نتنياهو يدرك صعوبة تشكيل حكومة برئاسته، كما يرفض خيار حكومة الوحدة بالتناوب، مما يدفعه للتركيز على منع الطرف الآخر من الوصول إلى السلطة.

وتشير المصادر إلى أن الحملة التي يقودها نتنياهو ضد الأحزاب العربية تهدف إلى تقويض أي تحالف محتمل لكتلة التغيير قد يعتمد على دعم تلك الأحزاب. وفي المقابل، قررت الكتلة تسريع خطواتها التشريعية لاستغلال أغلبيتها في الكنيست، تمهيداً لمحاولة تشكيل حكومة أقلية كخطوة أولى لقطع الطريق على مخططات نتنياهو.

وفي سياق هذه التحركات، يقود غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار!"، جهوداً مكثفة لإقناع الأحزاب الحريدية بالانضمام إلى ائتلافه الحكومي لضمان أغلبية برلمانية. وأكدت مصادر مقربة من آيزنكوت أنه يسعى بكل قوته لتحقيق هذا الاختراق، مشيرة إلى أن التوجه الحالي يركز على بناء تحالف لا يعتمد على الأحزاب العربية لضمان استقراره وقبوله.

ويواجه هذا المسعى عقبة تتمثل في موقف أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، الذي تعهد سابقاً بعدم المشاركة في حكومة تضم الحريديم. وتمارس ضغوط شديدة حالياً على ليبرمان للتراجع عن موقفه، وسط أنباء تشير إلى أنه قد يطالب بمكاسب سياسية أكبر، مثل التناوب على رئاسة الوزراء، مقابل تليين مواقفه تجاه الأحزاب الدينية.

بالتوازي مع ذلك، يعمل آيزنكوت على تعزيز تماسك كتلة التغيير وتنسيق المواقف مع يائير لبيد، حيث التقيا مؤخراً لبحث نتائج الانتخابات وتوحيد الجهود البرلمانية. ويهدف آيزنكوت إلى الحصول على أكبر عدد من التوصيات أمام رئيس الكيان لضمان تكليفه أولاً بتشكيل الحكومة، معتمداً على دعم محتمل من أحزاب خارج كتلته التقليدية.

وتتضمن خطة آيزنكوت العمل على تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وإقرار قوانين تتعلق بالخدمة الإلزامية لجميع مواطني الكيان، بما يشمل الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال أو الخدمة المدنية. كما يسعى لإلغاء ما وصفها بقوانين الانقلاب النظامي، مؤكداً نيته العمل على تحقيق أغلبية برلمانية واضحة تخدم مصالح المستوطنين وتحسن وضع الكيان داخلياً ودولياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)