f 𝕏 W
من سوني إلى بينانس.. كيف تحولت كوريا الشمالية إلى قوة سيبرانية لتمويل برامجها العسكرية؟

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سوني إلى بينانس.. كيف تحولت كوريا الشمالية إلى قوة سيبرانية لتمويل برامجها العسكرية؟

تحولت كوريا الشمالية إلى قوة قرصنة دولية تستهدف منصات العملات المشفرة والبنوك لتمويل برامجها العسكرية وتجاوز العقوبات الدولية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير أن كوريا الشمالية، في ظل العقوبات الدولية المشددة، لجأت إلى عمليات قرصنة سيبرانية معقدة على مدار عقد من الزمن لتمويل برامجها العسكرية، خاصة في مجالي الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية. وقد حققت هذه الهجمات مكاسب مالية بمليارات الدولارات، كان آخرها الاستيلاء على أكثر من 6 مليارات دولار من منصة العملات المشفرة 'بينانس'. وتعتمد بيونغ يانغ على هيكل تنظيمي متخصص، بما في ذلك مجموعات مثل 'لازاروس'، لتنفيذ هذه العمليات التي تساهم بشكل مباشر في تطوير أسلحة الدمار الشامل.
أبرز النقاط

نفذ قراصنة يتبعون لكوريا الشمالية على مدار أكثر من عقد سلسلة من العمليات السيبرانية المعقدة التي استهدفت بنوكاً ومؤسسات دولية كبرى. حققت هذه الاختراقات مكاسب مالية بمليارات الدولارات، كان أحدثها الاستيلاء على أكثر من 6 مليارات دولار من منصة «بينانس»، وهي أكبر منصة لتداول العملات المشفرة عالمياً.

تأتي هذه التحركات في ظل معاناة بيونغ يانغ من عقوبات أممية وأوروبية مشددة مفروضة منذ عام 2006 بسبب برنامجها النووي. تشمل هذه العقوبات حظراً على الإمدادات العسكرية والسلع الأساسية، بالإضافة إلى قيود مالية صارمة أخرجتها من النظام المصرفي العالمي التقليدي.

لجأت كوريا الشمالية إلى القرصنة كخيار استراتيجي لتمويل متطلباتها العسكرية الضخمة، خاصة في مجالي التسليح النووي والصواريخ الباليستية. وبسبب النقص الحاد في العملات الأجنبية الناتج عن العزلة الدولية، أصبحت العملات الرقمية وسيلة مثالية لتوفير التمويل النقدي المطلوب بعيداً عن الرقابة.

أكد تقرير للأمم المتحدة صدر عام 2024 أن عائدات الهجمات السيبرانية ساهمت بشكل مباشر في تمويل تطوير أسلحة الدمار الشامل في البلاد. وتعتمد بيونغ يانغ في تنفيذ هذه العمليات على هيكل تنظيمي يبدأ من الوحدة المعروفة باسم «المكتب 121» المختص بالحرب السيبرانية.

تنبثق عن هذا المكتب «الوحدة 180» التي تتولى مهمة التخطيط للعمليات الخارجية، بينما تعمل مجموعة «لازاروس» كذراع تنفيذية ميدانية. وتضم هذه المجموعات خلايا متخصصة مثل «تريدر ترايتور» التي يتهمها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بالمسؤولية عن أضخم سرقات العملات المشفرة.

تشير تقديرات الاستخبارات في كوريا الجنوبية إلى أن الجيش الرقمي لبيونغ يانغ يضم نحو 8400 فرد حتى عام 2024. وينتشر هؤلاء العناصر في عدة دول من بينها بيلاروسيا والصين والهند وروسيا، مما يسهل عليهم تنفيذ الهجمات من خارج الأراضي الكورية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)