f 𝕏 W
الثوابتة: الاحتلال يستخدم التجويع سلاحًا ضد المدنيين في غزة

الرسالة

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الثوابتة: الاحتلال يستخدم التجويع سلاحًا ضد المدنيين في غزة

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين بالتطهير ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين في القطاع، مشيرًا إلى استخدام التجويع كسلاح حرب. ووثق المكتب 5,962 خرقًا أدت إلى استشهاد 1,584 مواطنًا وإصابة 5,724 آخرين، بالإضافة إلى اعتقالات. وحذر الثوابتة من كارثة مجاعة وشح في الإمدادات الأساسية، مع استمرار القيود على حركة المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.
أبرز النقاط

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين بالتطهير العرقي والعقاب الجماعي، مشددًا على أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا للمواثيق الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني.

وقال الثوابتة لـ"الرسالة نت" إن استمرار الجرائم الإسرائيلية وسفك دماء المدنيين بصورة يومية يضع المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية وتاريخية، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

وأوضح أن طواقم المكتب الإعلامي الحكومي وثقت خلال الفترة الماضية أرقامًا تعكس حجم الجرائم المتواصلة، إذ رصدت 5,962 خرقًا ارتكبها الاحتلال، أسفرت عن استشهاد 1,584 مواطنًا وإصابة 5,724 آخرين، إلى جانب اعتقال وإخفاء قسري طال 217 أسيرًا، في ظروف وصفها بأنها تتنافى مع أبسط معايير حقوق الإنسان والقوانين الدولية.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أشار الثوابتة إلى أن الاحتلال يواصل تشديد حصاره على قطاع غزة، ويستخدم التجويع سلاحًا من أسلحة الحرب ضد المدنيين، موضحًا أنه لم يسمح بدخول سوى 77,436 شاحنة من أصل 232,200 شاحنة كان يفترض إدخالها لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، بنسبة لا تتجاوز 33.3% من الاحتياج الفعلي.

وحذر من أن استمرار هذا النقص الحاد في الإمدادات يعمّق الأزمة الإنسانية، وينذر بكارثة مجاعة تهدد حياة مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية في القطاع.

كما لفت إلى استمرار القيود والانتهاكات التي تستهدف حرية التنقل، ولا سيما ما يتعلق بسفر الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج غزة، مبينًا أن عدد المسافرين الفعليين عبر معبر رفح البري، ذهابًا وإيابًا، بلغ 14,651 مسافرًا فقط من أصل 39,800 كان من المفترض سفرهم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36.8%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)