f 𝕏 W
نقابة الصيادلة توضح آليات تسعير الدواء في مصر وتأثير تقلبات سعر الصرف

جريدة القدس

اقتصاد منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابة الصيادلة توضح آليات تسعير الدواء في مصر وتأثير تقلبات سعر الصرف

نقابة الصيادلة في مصر توضح أن زيادة أسعار الأدوية تخضع لمعادلة اقتصادية مرتبطة بسعر الدولار والتضخم، ولن يتم النظر في الطلبات قبل استقرار المؤشرات لمدة 45 يوماً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوضحت نقابة الصيادلة المصرية أن آليات تسعير الأدوية تخضع لمعادلة اقتصادية دقيقة واشتراطات قانونية صارمة، ولا تتم بشكل عشوائي استجابة لتقلبات سعر الصرف. وأكدت النقابة أن أي تغيير في الأسعار يتطلب مرور 45 يومًا لضمان استقرار المؤشرات الاقتصادية، وأن تحقيق نسبة تغير 10% أو أكثر في ناتج المعادلة السعرية شرط أساسي للنظر في طلبات الشركات، مع مراجعة دقيقة من هيئة الدواء المصرية.
أبرز النقاط

حسمت نقابة الصيادلة في مصر الجدل الدائر حول إمكانية ارتفاع أسعار الأدوية نتيجة التقلبات الأخيرة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. وأكدت النقابة أن عملية إعادة تسعير المستحضرات الطبية لا تتم بشكل عشوائي، بل تخضع لمعادلة اقتصادية دقيقة واشتراطات قانونية صارمة تضمن استقرار السوق الدوائي وحماية المستهلك.

أوضح الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة تصنيع الدواء بنقابة الصيادلة أن تحريك أسعار الأدوية محكوم بضوابط ومعايير محددة وفقاً للقرار رقم 480 المنظم لهذا الشأن. وأشار إلى أن أي تغيير في الأسعار يتطلب فترة انتظار لا تقل عن 45 يوماً لضمان استقرار المؤشرات الاقتصادية التي تبنى عليها المعادلة السعرية قبل البدء في دراسة الطلبات.

تعتمد المعادلة السعرية المعتمدة في مصر على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الكلية التي تشمل التغير في سعر العملة ومعدلات التضخم السائدة بالإضافة إلى أسعار الفائدة البنكية. وتعد هذه العناصر الركيزة الأساسية التي تحدد مدى الحاجة لتعديل أسعار الأدوية بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج الفعلية للشركات المصنعة.

كشف رمزي أن وصول ناتج المعادلة السعرية إلى نسبة 10% أو أكثر يعد شرطاً أساسياً وإلزامياً للنظر في طلبات تحريك الأسعار المقدمة من الشركات. وبدون تحقيق هذه النسبة، لا يمكن للجهات المختصة البدء في مراجعة تكلفة المستحضرات الطبية، مما يضع قيوداً على الزيادات غير المبررة في تكلفة العلاج.

أفادت مصادر نقابية بأن تقديم الشركات لطلبات إعادة تسعير مستحضراتها الدوائية لا يعني بالضرورة الموافقة التلقائية على زيادة السعر. حيث يتعين على الشركات الانتظار حتى تتحقق كافة الشروط المطلوبة وتظل المؤشرات الاقتصادية المعتمدة مستقرة للمدة القانونية المحددة قبل البت في أي قرار رسمي.

تتولى هيئة الدواء المصرية والجهات المختصة مسؤولية مناقشة الطلبات المقدمة بعد استيفاء الشروط الزمنية والفنية. وتعمل هذه الجهات على مراجعة دقيقة لكل صنف دوائي على حدة للتأكد من مطابقة طلبات الزيادة مع التكاليف الحقيقية للمواد الخام ومستلزمات الإنتاج المستوردة من الخارج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)