f 𝕏 W
أقل الكلام | في مديح "أبو التماسيح"

راية اف ام

سياسة منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقل الكلام | في مديح "أبو التماسيح"

يستحق الإرهابي التلمودي والتكتوكر اليميني أبو التماسيح إيتمار بن غفير جائزة نوبل في الصدمة والترويع، واستنهاض المجتمعات والشعوب وأصحاب الأرض الأصليين والأقليات المضطهدة، بأثر سياساته وساديته وقوانينه العنصرية واستفزازاته، للصحوة بعد سُباتٍ طويل. فلولا بن غفير، لـَما هرع العرب في حيفا ويافا وفي الجليل والنقب أجمعون أكتعون إلى صناديق الاقتراع بكل شرائحهم، شيباً وشباناً، كباراً وصغاراً، خفافاً وثقالاً وعلى كل ضامر، مُسجلين الرقم القياسي في عدد المقاعد في الكنيست، في تحوّلٍ وُصف بالتاريخي، مشكلين..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة شخصية إيتمار بن غفير، وتصف سياساته بأنها تسببت في استنهاض المجتمعات العربية في إسرائيل، مما أدى إلى تسجيل رقم قياسي في عدد المقاعد بالكنيست. كما تشير إلى أن سياساته أدت إلى نشوء حركات احتجاجية في إسرائيل ضد ما وصفته بـ"الانقلاب القضائي" ومحاولات طمس الطابع العلماني للدولة. وتختتم المقالة بالإشارة إلى أن بن غفير، رغم سلبياته، ساهم في كشف صورة إسرائيل للعالم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يستحق الإرهابي التلمودي و"التكتوكر" اليميني "أبو التماسيح" إيتمار بن غفير جائزة نوبل في "الصدمة والترويع"، واستنهاض المجتمعات والشعوب وأصحاب الأرض الأصليين والأقليات المضطهدة، بأثر سياساته وساديته وقوانينه العنصرية واستفزازاته، للصحوة بعد سُباتٍ طويل.

فلولا بن غفير، لـَما هرع "العرب" في حيفا ويافا وفي الجليل والنقب أجمعون أكتعون إلى صناديق الاقتراع بكل شرائحهم، شيباً وشباناً، كباراً وصغاراً، خفافاً وثقالاً وعلى كل ضامر، مُسجلين الرقم القياسي في عدد المقاعد في الكنيست، في تحوّلٍ وُصف بالتاريخي، مشكلين حائط صد أمام نتنياهو وشركائه وأمام معسكر المعارضة لتشكيل حكومةٍ دون دعمهم والاستئناس برأيهم. حتى أن حزب الليكود حمّل بن غفير المسؤولية عن استنهاض بدو النقب وتدفقهم بعشرات الآلاف إلى مراكز الاقتراع بنسبةٍ ناهزت ٨٠ بالمئة، بزيادة ٢٠ بالمئة عما كانت علية في جميع الانتخابات السابقة، فيما حصل الحزب على صفر تصويت.

ولولا فظاظة بن غفير، لَـما نشأت في إسرائيل حركات الاحتجاج والتغيير، رداً على الانقلاب القضائي ومحاولات طمس الطابع العلماني للدولة عبر "تخييط" القوانين في "كنيست أعواد المشانق".

ولولا "نتنياهو وسموتريتش وبن غفير" لَـما تلطخت صورة إسرائيل في العالمين، إلى الحد الذي بات فيه الـمُسافر من تل أبيب يخشى الحديث بالعبرية في العواصم العالمية.

رغم كل مثالب "أبو التماسيح"، فإن له مَحمدةً يتيمةً لا ينبغي لأحدٍ إنكارها عليه، إنها باختصار "مَحمدة الأفعى"، فمِن سُمّها يُستخلص الترياق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)