f 𝕏 W
المجلس الوطني: وعد بلفور جريمة تاريخية مستمرة

وكالة سند

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المجلس الوطني: وعد بلفور جريمة تاريخية مستمرة

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن وعد بلفور الصادر في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1917 هو كارثة وصنع نكبة وجريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني لا زالت مستمرة حتى اليوم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني وعد بلفور الصادر عام 1917 "جريمة تاريخية مستمرة" تسببت في نكبة الشعب الفلسطيني. وأشار المجلس إلى أن تداعيات الوعد لا تزال مستمرة عبر الاحتلال وسياسات الضم والتهويد والاستيطان، بالإضافة إلى ما وصفه بـ "إرهاب المستوطنين" وعمليات التطهير العرقي. ودعا المجلس إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات ورفع الحصار عن غزة.
أبرز النقاط

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن وعد بلفور الصادر في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1917 هو كارثة وصنع نكبة وجريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني لا زالت مستمرة حتى اليوم.

وأضاف المجلس الوطني، في بيان صدر عنه اليوم الأحد، وتابعته "وكالة سند للأنباء" إن وعد بلفور "منح من لا يملك لمن لا يستحق"، وأسس للاحتلال والاستعمار والتهجير القسري الذي تعرض له الفلسطينيون ولا يزالون يواجهون آثاره حتى اليوم.

وأكد أن استمرار الاحتلال وجرائمه وآخرها ما يحدث من عمليات تطهير عرقي في الخليل والقرى والبلدات الفلسطينية، يكشف أن تداعيات ذلك الوعد لم تتوقف، بل تتواصل اليوم عبر سياسات الضم والتهويد والاستيطان. إقرأ أيضاً بريطانيا.. 45 نائبا يطالبون بالاعتذار عن "وعد بلفور"

وأشار بهذا الصدد إلى تصاعد إرهاب المستوطنين الذين ينفذون اعتداءاتهم على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم وأشجار الزيتون بحماية مباشرة من حكومة اليمين المتطرفة، في إطار مخططات تستهدف فرض الوقائع الاستيطانية وتصفية الوجود الفلسطيني وعملية تطهير عرقي وتهجير بالقوة.

وشدد أن ما يتعرض له قطاع غزة من قتل وتدمير وتهجير وتجويع، واستمرار استهداف المدنيين وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، يؤكد أن الهدنة لم تضع حدا لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا يستدعي تحركا دوليا عاجلا وفاعلا لضمان حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، ورفع الحصار، وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)